نهاية الأمريكان على ضفاف الرافدين"
بدأ الإسلام ضعيفا ً فكان لزاما ً أن يكون سرا ً, ثم تزايدوا في الأعداد, وتعرضوا لللإضطهاد, كان لابد من الذياد, فكتب الجهاد.
قال تعالى:" كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا ً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا ً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
وقال تعالى:" ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا ًرسول الله, ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة, إذا فعلوا ذلك
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )