تقول صاحبة القصة :
لن أنساهم ما حييت
في ساعة استرخاء كان طيف يعبر أامام مخيلتي وما هي إلا ثواني ضعف حتى استجبت
لِدَاعِيه فركبت موجة صديقاتي فتعرفت على شاب في شرخ الشباب مثلي وما كان كلامه عبر
سلك الهاتف إلا نبرات قلب خفاقة تصل إلى قلبي فأكاد أصاب بالإغماء إنه ساحر لعب
بمشاعري وعواطفي فكانت كلماته ناعمة كنسيم ليل صائف من ليلي نجد التي تطرب العشاق
ففي كلماته نغمات لم استطع أن أقاومها .....
ساعة وساعة ويوم يعقبه يوم وسلك الحرير يكاد يكبلني حتى أعلنت استسلامي ووافقت على
موعد لقاء ... بدأت اضطرب وأحسست بألم في بطني واختلطت مشاعر الخوف والفرح بداخلي ...
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )