كان في مر الزمان صديقين حميمان هما أحمد ومحمد
كانا يسكنان القرية والقرية بعيدة عن المدينة ويوجد في القرية عدد قليل من السكان واصحاب المحلات وكان يوجد فيها مسجد جامع يصلى فيه الصلوات المفروضة
كان منزل أحمد بعيد عن منزل محمد والمسافة طويلة بينهما . كانا يذهبا الى المدرسة التي توجد في المدينة مع من ينزل الى القرية باكرا من رجال القرية . يحظرا الدروس ويرجعان مع من آتى بهم .
ويدرسان في الجامع القرآن الكريم وحفظ الاحاديث وحسن التجويد . ومن بعد ذلك يدرسان دروسهما . هذا كان جدول احمد ومحمد في اليوم الذي يقضيانه
في يوم من الايام ذهب احمد الى محمد لكي يمرحان في الحديقة وجهزا امتعتهما وذهبا الى الحديقة
وهما بطريقهما الى الحديقة يتحدثان . فجأة راى محمد حية كبيرة ملتوية على غصن شجرة فاذا بمحمد يصرخ قائلا : احمد انتبه انها حية
وابتعدا عنها قليلا ً وكانا يراقبان الحية فاذا بالحية تريد بامساك فرخ من الطيور .
وقال احمد لمحمد هيا بنا ننقذ الفرخ من الحية . ذهبا الى الحية وذبحوها واتقذوا الفرخ منها.
وكانت العصفورة تراقب الموقف فاذا هي تفرح من عمل احمد ومحمد .
واحمد ومحمد اكملا طريقهما الى القرية
كانا فريحين بما عملاه من عمل كريم وانقاذ الفرخ .
ةاذا باحمد ومحمد يقابلا في طريقهما قطاع طرق . خافا احمد ومحمد من قطاع الطرق واذا بالقطاع يمسكان احمد ومحمد ويضعانهما بجوار شجرة ووضعوا عليهما حبل مشدد.
وكان احمد ومحمد قد يئسا من النجاة . فاذا بمحمد ينظر الى السماء فوجد العصفورة تحلق فوقهما ونظرت الى حالهما . وابتعدت عنهما ورحلت . احمد ومحمد لم يعرفا العصفورة .
اذا بالعصفورة تذهب الى منزل احمد وتحلق من حوله واذا بام احمد تنظر اليها وقالت مابال هذه العصفورة تحلق من زمن طويل حول البيت. فقالت ان احمد ومحمد لم يرجعا .
وذهبت ام احمد الى ام محمد وسالتها عنهما قالت : لم يعودا
فاذا بام احمد تطلب من والد احمد ان يبحث عن احمد ومحمد . وذهب ومعه رجال القرية للبحث عنهما .
ولم يجدانهما . اقبل الليل واحمد ومحمد لم يرجعا
وصارت القرية فوضى من الحدث.
جاء الليل وام احمد تفكر بالعصفورة . وقالت يا ابا احمد ان هناك عصفورة تحلق فوق منزلنا .
قال وهل تبعتيها قالت :لا . كيف اتابعها انا لا اطير
فاقبل الصباح فاذا العصفورة تحلق فوق منزل احمد. وشاهدها والد احمد . وطلب من رجال القرية أن يتبعون هذه العصفورة.
وتبعا العصفورة وتذهب بهم الى طريق القطاع . فوجد ابا احمد احمد ومحمد قد كانا يسيرين عند القطاع . فأخذوا القطاع ورموهم في السجن للقرية. وخرجا احمد ومحمد من المشكلة التي حدثت لهما
فاذا احمد قال: للحاظرين هذا من فضل العصفورة علينا .
قالوا مابالها . قال :اننا قد ساعدنا الفرخ الذي كان بعش العصفورة
فاذا بالعصفورة تنقذنا من الموت.
الحاظرين أصابتهم الصدمة . وفرحوا من امر احمد ومحمد والعصفورة
وكان احمد ومحمد مسرورين بما فعلاه.
انتهت
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )