في يوم عرفة مواقف عظيمة، لها أثرها على السلوك وتزكية النفس، ومن ذلك أ/ تذكر عظمة الله – جل وعلا - في اختلاف الألسنة والألوان والأحجام، فكم لغة يُتكَلَّم بها في هذا الموقف؟
وكم الدعوات التي ترتفع إلى السماء تسأل الله الرحمة والمغفرة ؟.
وكم في القلوب من النوايا والرغبات ؟.
فسبحان من لا تختلف عليه اللغات ! ولا تشتبه عليه الأصوات !
وإذا كان هذا محل للتأمل فما الظن بلغات أهل الأرض كلهم ؟
وما الظن بحاجات الخلق كلهم ؟ أنسِهم وجنِهم ؟ المكلف وغير المكلف ؟!.
ب/ موقف عرفة موقف عظيم، يجعل نفس المؤمن تتأرجح بين منزلتي الخوف والرجاء !
فالعبد يخاف حينما يتذكر ذنوبا بينه وبين ربه اقتحمها عن عمد وإصرار !
ويخاف المؤم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )