السلام عليكم ...
*=* [[[ قصة حب شاب وسيم ]]] *=*
استيقظ في التاسعة صباحا ، رأسه يكاد ينفجر من إرهاق سهر ليلة البارحه .. بخطى متثاقله نهض من سريره وعقله يسترجع لمحات من صخب تلك السهره ، ضجيجها يملىء رأسه ..
أخذ حمامه الصباحي ، ازال ذقنه ، غسل وجهه ، ثم رفع عينيه ينظر الى المراة يراقب قطرات الماء تنساب فوق تقاسيم وجهه ، تأمل في وسامته بوجه يملأه الجمود ، وجه ميت ، ثم أحياه بابتسامة مفاجئه تعلن بداية يومه .
ارتدى ملابسه الأنيقه .. وقف أمام المراة مجددا.. ينسق غترته فوق رأسه.. وابتسم مجددا للمرآة .. توجه لطاولة قريبه تصطف فوقها انواع العطور ..
نظر الى ثلاثة منها في زاوية الطاوله .. يستند الى كل منها بطاقة ... احدها من حنان ، والأخرى من عبير ، والأخيرة من سناء ..كل بطاقة تفننت صاحبتها فيها واختارت ابدع الكلام لحبيبها أحمد ..
نعم اسمه أحمد.. حبيبهن.. ابتسم بسخرية وصرف نظره عنها جميعا ونظر لعطر اهدته اياه أمه.. تناول العطر وأغرق به ثيابه .. نزل..
تناول قهوته .. سلم على أمه ... قبل يديها .. وقبلته على خده .. ثم انصرف الى العمل .. او الى العبث.. خرج ليعبث بأحدى مؤسسات والده التي عين فيها مديرا ليشغل فراغه الصيفي.. وكعادة المدير.. وصل الى مكتبه في العاشرة صباحا .. نهض السكريتير الذي يفوقه جيلا ليفتح له باب المكتب .. جاءته القهوه في ميعادها..
بدأ عمله بتصفح الصحف .. تابع الاخبار .. اخبار الرياضه .. تعكر مزاجه بتذكره هزيمة فريقه .. لم يلبث ان استرجع صفاء مزاجه برنين الهاتف..
أحمد: ألو..
عبير: أهلين أحمد ..
أحمد: هلا "عمري" .. شخبارج ؟
عبير: الحمدلله .. مشتاقتلك..
أحمد: والله انا اكثر "حياتي"..
عبير: أحمد ... قلت لك مشتاقتلك ..
أحمد: قلت لك وأنا أكثر يا "روحي"..
عبير: يا أحمد .. أنا .. أبي أشوفك ...
أحمد: والله يا "حبيبتي" شوفتك منى عيني ..بس تعرفين انا الحين ((مسؤول)) عن مؤسسة الوالد ووقتي حده ضيج ..
عبير: ...
أحمد: والله اسف يا "قلبي" بس جد جد ما عندي وقت..
عبير: الله يعينك حبيبي.. بس ياليت تخليني على بالك .. ابي اشوفك في أقرب فرصه..
أحمد: أمرج يا "عيوني" ..اعذريني بس انا مشغول الحين ولازم اسكر..
عبير: اوكي حبيبي ... باي..
أحمد: باي..
عاد الى ضجره ((المسؤول)) يقلب في عقود المؤسسه غير واع لما يوقع عليه من اوراق رسميه ..
انتهى من ما بين يديه من أوراق بسرعه ..
وطلب سكرتيره ليرسلها الى الجهات المعنيه..
خرج السكرتير وأقفل الباب .. ادار شاشة حاسبه الالي..
واخذ يراقب شاشة بريده منتظرا..
دام الانتظار طويلا..
وقاطعه صوت الهاتف ..
أحمد: ألو..
سناء: مرحبا أحمد..
أحمد: اهلييييييييييييين حنان .. وينج من زمان؟؟
سناء: حنان !! منو حنان !؟
أحمد: أأأأاااا .. انتي يا "عمري" .. انتي الحنان كله ...
سكتت لبرهه ... ثم صدقته او ارادت ان تصدقه .. لما يحمله قلبها من حب له ..
سناء: اي عمري .. شخبارك اليوم ؟؟
أحمد: والله تمام يا "حياتي" وانتي ؟؟
سناء: انا بخير ..
أحمد: ها
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )