قريب لي يبلغ من العمر 42 سنة، لم تساعده الظروف من الزواج في مرحلة شبابه المبكرة.
وقد كان حكيماً عندما قرر أن يتزوج بامرأة لا تصغره كثيراً، فاختار فتاة مطلقة من إحدى الأسر على جانب كبير من الجمال والالتزام بتعاليم الدين الحنيف، إلا أن أهله و أقاربه وقفوا له بالمرصاد والسبب هو أن هذه الفتاه " خضيرية و ليست قبيلية ".
وبعد شهور قرر الأقتران بإمرأة أجنبية (( من إحدى الدول العربية )) بعد حصوله على تصريح وزارة الداخلية.
و الغريب هو أنه وجد أهله و أقاربه يهنئونه على هذه الخطوة بل ويصفونها بالخطوة المباركة.
ويستعد قريبي للسفر بعد عيد الفطر لإختيار زوجة له و ***ها معه.
والسؤال:
لماذا يتم التركيز على مسألة خضيرية في بنت البلد فقط و يتم تجاهل ذلك كله في الأجنبية؟؟؟؟
تجاهل مسألة خضيرية أو قبيلية
تجاهل تمسكها بالدين
تجاهل ماضيها والذي قد يكون .......
ملاحظة : تم طرح هذا الموضوع في ساحة العلاقات الزوجية ( وبإمكانك استعراض بعض الردود عن طريق هذا الرابط )
مع أجمل تحياتي
شمس الحب
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )