لم يكن في نيتي كتابة هذه المقالة في هذا الوقت خاصة وأني قد (أكثرت على القراء ببعض ما عندي) ولم أكن أريد ان أخوض في مواضيعها المختلفة والمتخالفة، غير أني عدت ورأيت أن من واجبي أن أدلي بما لدي من (دلاء) قد تكون ملأى وقد تكون نصف ذلك وقد لا يكون بها شيء. كما وأني رأيت أن عدم الكتابة فيما سيأتي رغم يقيني أنه قد أُشبع أخذاً وقولاً لهو تقصير قد يطالني كمسلم أولاً وأخيراً وكمواطن، وعربي وبشر بعد أخيراً تلك، وأنه لا بد من بحث مثل هذه المواضيع وبجدية وإخلاص الآن... والآن بالذات، وقبل فوات (بواقي) الأوان.
فلنستعرض قدر الاستطاعة الوضع الديني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي وما يتبعه من متعلقات مع محاولة توضيح ما أرمي إليه كي يكون ذا فائدة ولو يسيرة. وسأحاول الإيجاز
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )