صاحب همة لا ترضى بغير القمة
ساعة صدق مع الله في جوف ليل قد هجعت فيه العيون، وغارت فيه النجوم،
ساعة تقبل فيها على الله بكلية قلبك مستغفراً، متضرعاً بين يديه،
متفكراً في دنياك وأخراك
وتتفكر في الموت وما بعده، وفي ما مضى وفي ما بقي، ساعة على هذه الشاكلة تقضيها في صلاة خاشعة،
وذكر كثير، ومناجاة فياضة، ساعة فحسب.. وقد تحول فيك كل شيء،
وإذا أنت غير أنت الذي كنت قبل قليل..
احساسات جديدة تشرق في قلبك، ما كنت تعهدها من نفسك
ولو قيل لك عبّر عنها، لعجز لسانك عن ذلك وغاية ما يمكن أن تقوله:
إني أجد في قلبي مالا أستطيع التعبير عنه.. !
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )