21- كيف أحتفل بك ؟!
كم أنت رائعة
يا صديقة الغرام ..
كم فرحت بكلماتك ,
وخاصة أنني كنت أعيش أجواء باريسية ..
كنت , قبل ذلك , أتصفح الروايات الفرنسية ,
وأقرأ رسائل العشاق بين صفحاتها ,
وجاءت رسالتك لتعيدني
إلى تلك الأجواء الرومانسية الحالمة .
لقد حفظت رسالتك بعد تغليفها بالحب ,
في ملفي الخاص , في أعماق قلبي ..
لأنها ـ بصراحة ـ كانت حنونة بالمرة ..
ودودة للغاية ..
ذوبتني لدرجة لا تتصورينها .
أنا سعيد بها كسعادتي بك ..
إنها حلم جميل ..
لو لم يقرأني أحد سواك لكفاني ..
لو لم أقرأ غيرك يكفيني ..
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )