|
عطوراته ... الربطات ... دبابيس القمصان والربطات ... كل شي ... كل شي فيه روح ندى... لكن لاء ...
قُمر اشترت له دبوس امس واهو من العصبيه رماه بالصاله ... طلع من غرفته واهو يدور على الدبوس ...
قعد يدور ليما لقاه عند الكرسي ... العلبه انكسرت بس الدبوسين ظلوا ويا بعض متماسكين .... حس بشعور
غريب ... شعور ما يقدر يوصفه ... حتى انه زفر زفرة عشان يتخلص منه بس زاد هذا الشعور يوم طلعت قُمر
واهي للحين مو رابطه شعرها...
قُمر: تدور شي خالد؟
خالد يطالعها باعجاب ولكن شعور التعب يزيد ويزيد: لا سلامتج ... بس ادور الدبوس ... انتهت الجمله على
دوخه قويه اجتاحت مخ خالد ..اخذ نفس قوي ... يحس بالتعب ... مسك احد الكراسي ... قُمر قلبها وقف راحت
سريع عند خالد ومسكته من خصره .
والحزن ذابحها: سلامتك خالد ... علامك ... صار لك شي ... قول لي
خالد : ابي ............ ابي اتنفس .... مااقدر ...
قُمر بدت تبجي على خالد ... صدق احساسها .. خالد وايد تعبان ..
قُمر: خالد خلني اخذك مستشفى
خالد واهو يتالم ويمسك صدره: أي مستشفى ... ماله داعي .... بس شوي وبيروح عني
قُمر: تكفى حبيبي
خالد : لا قُمر ... روحي كملي لبس عشان نط.................
اختفى الكلام واختفى طول خالد لانه طاح على الارض مغمي عليه وقُمر لانها كانت ساند نفسه عليها طاحت
وياه واهي تصرخ باسمه . خــــــــــالــــــــد
قعدت تحاول توعيه بس ما قدرت ... تحسست نبضه لكن كان ضعيف ... بدت تبجي بضعف ...لونه انقلب ابيض
وشفايفه مبيضتين والعرق يزخ من جبينه .. وكانه بيموت .. تذكرت يدها يوم مات كان بنفس الشكل وصرخت ..
حست بالعجر .. زينا طلعت قبل شوي لباجي اليوم وما تقدر تتكلم بالايطاليه ولا عندها احد ... خالد بيموت
عليها واهي ولا تقدر تسوي شي ... قعدت تبجي عند خالد واهي تمسح عليه وتذكرت ... سيف... ماكو الا سيف
تتصل فيه ....
خلت خالد شوي وقامت عنه تعلق سوارها بصبع خالد وخلصته منه واهي تطالعه... راحت عند التلفون وطلعت
الدفتر اللي تحته ... قعدت تدور اسم سيف ... ليما لقته ::
سيف العثماني ....
دقت عليه وظل يدق الجهاز ويدق ليما انرفع
سيف: الو
قُمر وصوتها رايح من البجي: الو سيف . .انه قُمر
سيف: منو
قُمر طولت على صوتها: انا قُمر ...
سيف: هلا اختي قُمر ... شخبارج
قُمر: الحقني يا سيف ... خالد تعبان ... طاح علي وانا ماادري شسوي (راحت صوتها من الصياح)
سيف: ان شالله انتي هدي روحج شوي خمس دقايق ويايج
قُمر: اتصل بالاسعاف بعد ....(زاد بجيها) لان السالفه جايده سيف
قُمر رمت السماعه وظلت تبجي واهي تسند يدينها على مقعد الكرسي ....... تبجي من بكل خوف ... تبجي بكل
رعب ... بتفقده واهي ما حصلته ... بيموت ويروح عنها واهي ما بدت وياه ... ولا بنت معاه الاحلام ... شالت
عمرها وراحت فوق ... خالد للحين مكانه ما تحرك ... بعد خمس دقايق سيف كان عند الباب يدقه ... قُمر من
الصدمه طلعت له من دون حجاب ... سيف مااهتم ودخل بسرعه فوق لخالد ... سيف حاول يوعيه بس ما
وعى ... شوي الا والاسعاف يدق الباب
سيف: روحي لبسي لج شي يعغطي شعرج
انتبهت قُمر انها مو لابسه حجاب على سيف وراحت الغرفه ولبست حجابها وعباتها بعد ... فريق الاسعاف
ركب لفوق وحطوا خالد على السرير المتحرك وحملوه وياهم ... وقُمر ويا سيف وراهم بسيارة سيف ... دخلوا
خالد وقُمر راحت ويا سيف بالسيارة لان ما بغت تركب ويا رياييل مع انها ماتبي تترك خالد لروحه ... طول
الدرب واهي تطالع الاسعاف اللي يتحرك بسرعه والدموع تسجب بحر قلبها ... ليش تبجي جذي ما تدري ...
ليش تحس بالموت ما تدري ... وكان خالد ملك حياتها ... وملك روحها وبالمه اهي بعد تتالم ... وبموته اهي
بعد بتموت ... بس استغفرت ربها وقعدت تسبح وتقرى ايات من القران بس دموعها ظلت تسيل ...
وانتظروا الجزء الخامس
|