خالد وصل للنقطه اللي ما بغى يوصل لها ... اهو اللحين مضطر انه يعيش مع قُمر ببيت واحد ... وبغرفه وحده... شهالمعضله ... قُمر كانت ترتجف داخليا بس اهي حست من اول ماكلمها خالد كان شوي بارد تجاهها واهي فضلت بروده على انه يكون حباب ويسولف وياها... دخلت قُمر الغرفه ويا الخدامه وتمت تطالع الفخامه اللي محوطه بها ... المرقد كان بو قوايم طويله ديزاين ملكي ... ... فجت جنطتها وقعدت تدور بيجاما حريريه مثل اللي تلبسهن بس مالقت ... حصلت بدالهن على ثوب نوم ناعم وردي وشوي شفاف ... اول ما شافته استحت وحست روحها بتغوص من الحيا ... شافت ورقه ... فتحتها
((الفستان غالي واهو هديه من عندنا كلنا ... فيج خير لبسيه هههههههههههههه.... مريم ومروة ))
قُمر مول ما عجبها الموقف واخذت الفستان ولفته بقوة وحطته داخل مخبا من مخابي الجنطه ... وطلعت دراعه خفيفه حملتها وياها للضروره وطلعت اغراضها الصحيه وراحت الحمام ... قفلت الحمام مرتين من الخوف اللي بقلبها ... خذت شاور سريع وطلعت من بعده ... يوم طلعت من الحمام لقت خالد قاعد على احد كراسي الغرفه ... توها بتغطي شعرها بس تذكرت ... اهو زوجها ...
قُمر حاولت تخبي ويهها عنه وعن نظراته ... وراحت عند الدريسر ... فجت التاول عن راسها وطاح شعرها من فوق لتحت ... شعرها كان شوي ويصك الركبه ... خالد قعد يطالع شعرها واهي تحس بنظراته بس تحاول انها ما توليه أي اهتمام ... سحت شعرها بخفه ولفته بمنديل ورفعته وظلت تحوس عند الدريسر ... كانت تبي تقول لخالد انه يطلع برع او يخليها تروح غرفه ثانيه ... بس يمكن خالد عنده مخططات ثانيه ... شوي وتطيح دمعتها تكلم خالد
خالد: قُمر ... ممكن تلتفتين لي شوي
قُمر مالتفتت تمت تطالعه من المنظرة ... كانت لاول مرة من طول السهرة تبان بويهها الطبيعي ... وكانت احلى بالف مرة عن المكياج ...
خالد: قُمر ... على مااظن انتي صج صغيرة بالسن بس نفس الوقت حرمه وتعرفين عن الحياه الزوجيه ... ولو قليلا ...
قُمر بدت تنصبغ
خالد واهو يحرك ريله بعصبيه عمره ما حس فيها من قبل: قُمر .... انا بحاول اني اسعدج قد مااقدر ... واوفر لج الحياه المريحه اللي انتي عشتيها ويمكن اكثر بعد ...
قُمر: شكرا ...
خالد: لا ماله داعي تشكريني ... انتي بس طلبي اللي تبينه ... وانا انفذه
قُمر حست بالامل يسطع بويهها : أي شي
خالد واهو يبتسم: أي شي ...
قُمر وقفت والتفتت لخالد: عند كلمتك ...
خالد: واكثر بعد
قُمر واهي ترتجف من الخوف: انا .... انا ماابي اشاركك بنفس الغرفه ......... على الاقل مو اللحين
خالد انصدم ... ما حس بنفسه ... اهي بعد تتمنى نفس اللي اتمناه ... بس قال شي غير عن الللي يفكر فيه: ليش ...
قُمر واهي مستحيه وتطالع الارض: بتكلم وياك بكل صراحه خالد....(رفعت عيونها) ... انا مو مستعده حق هذا الزواج ... انا للحين صغيرة وما كنت متوقعه كل هذا يصير فيني ... كنت ابني احلام كبيرة وخياليه ... والزواج ماكان منها ... بس انا اضطريت اوافق ... عشان الكل ... وعشان ابوك المريض...
خالد حس بالانزعاج بس بنفس الوقت الراحه .... حز بقلبه بنت عمه المسكينه اللي ماشافت الدنيا تتزوج بربيع العمر ... تنحرم من كل اللي تتمناه في سبيل العايله ... بعد ما كان يفكر انه الضحيه الوحيده طلع ان قُمر ضحيه اكبر منه ...
قُمر دموعها سالت: انا مو ماابي اتزوج بالعكس ... ماكو بنت ما تتمنى الزواج ... بس ما ابي اتزوج اللحين... انا حاولت اقنع البيت بس محد اهتم لرايي . لاني بنت ... بس انت تربيت جم سنه برع الديرة واكيد في مخك شويه افكار متحررة ... وما دامنا تزوجنا ... وهذا شي مانقدر نمحيه ابيك تريحني ... من هذا الزواج على الاقل بيناتنا ... مو وايد ... ليما اقدر اعلم نفسي عليك وعلىحياتنا ...مع بعض ...
خالد قام من مكانه وراح عند قُمر ... وقف يطالعها بكل حنيه ... وقُمر موخيه راسها مستحى وخوف من الكلام اللي قالته ...
خالد: كل اللي تامرين فيه ... راح يتنفذ
قُمر رفعت راسها من المفاجاه.: ................ صج
خالد بابتسام نور ويهه: أي صج ....... راحتج اهم من أي شي ثاني
قُمر ابتسمت ... مع ان الابتسام اخر شي تفكر فيه ... خالد بعد تبسم بس قلبه كان يحترق واهو كاره اللي يصير وياه بس الله رحمه لان قُمر هم ما تبيه وبس يردون الديرة يقدر يفج هذا الزواج باسباب منطقيه .
خالد: لذا (يلتفت ويروح عند الباب) انا بنام بالغرفه الثانيه ... وانتي هذي راح تكون غرفتج الدايمه ليما نرد ...
قُمر تحس بامتنان لاخر شخص توقعت انها تمتن له ... خالد المغرور .: شكرا خالد...
خالد بزهو : العفو ... تصبحين على خير
قُمر : وانت من اهله....
طلع خالد وسكر الباب من وراه ... قُمر حست روحها طايره من الفرحه ... واخيرا هدأ بالها من اللي كانت خايفه منه ... ما راح تضطر انها تشارك خالد نفس الغرفه ومبين عليه متفهم ...
انسدحت على الفراش ... واهي تفكر ... يمكن اذا ردينا البلاد راح ننفصل باسباب مقنعه تخلي العائله توافق .. بدت تبجي قُمر ... عمرها ما توقعت انها تفكر بالانفصال ... الطلاق كان عندها عار ... بس اهي راح تموت شوي شوي بهذا الزواج ... والطلاق اهو الوحيد اللي راح يشفيها...
خالد بالغرفه الثانيه ... فتح الجنطه واخذ من تاول ودخل الحمام ... كويك شاور وطلع ولبس ثيابه ورااااااااح في سابع نومه .... لانه كان مرتاح جزئيا من هم الليله الاولى ...
انــــــــتظرو البـــــقية..
