أليك تصحيح للمعلومة التي لديك أخي العزيز.. علماً بأني أستفدت هذه المعلومة من أحد الأخوان ..
البرقع يعود للعصر الجاهلي وكان يلبسه قبل المرأه الحصان والصقر الى الان ولم يكن به فتحتين كما جاء بالمعجم بلسان العرب لبن منظور واكده الفيروز ابادي وكذال سيبويه امام النحو ولكن بالعهد الجاهلي كانو يتلثمون مثل النقاب بهذا الزمن وجاء حديث الرسول عليه السلام لاتنتقب المراه المحرمه الخ الخ ولكن بالجاهليه لبسو النساء البرقع وفتحو له الفتحتين كما هو الان .
واقرأ معي ماجاء في كتاب الاغاني للاصفهانى ....
... ومـــربــــــع لنا ولها بالمشتوى ومصـيف
حراميةٌ أما مـلاث إزارهـا فوعثٌ وأما خصرها فلطيف
كأن القرون السود مقـذهـا إذا زال عنها (برقعٌ) ونصيف
وقال يزيد بن الطثريه وهو جاهلي
وسكن بعض ما به من ألم الضرب وبرد عطشه قليلاً، ثم قرب إلى الماء حتى ورد على القوم قبل يزيد، فوج أمةً تذود غنماً في بعض الظعن، فأخذ (برقعها) فقال: هذا (برقع) واحدةٍ من نسائكم، فطرحه بين يدي القوم، وجاءت الأمة تعدو فتعلقت ببرقعها فرد عليها وخجل ميادٌ خجلاً شديداً.
وجاء بنهج البلاغه ايضا
قال سحيم عبد بني الحسحاس: وكم قد شققنا من رداء مـحـبـر ... ومن (برقع) عن طفلة غير عابـس
إذا شق برد شق بالبـرد بـرقـع دواليك حتى كلـنـا غـير لابـس