"فتح الله الخبّي" هذا الاسم الذي يأبى أن يزول من ذاكرة الأيام، سقط الفتى ذو الأربعة عشر ربيعاً تحت أقدام الموت متمثلا في سيارة قادها غلام أرعن لم يتورّع أن يسرق الغصن الرطيب نظارته فأرداه ، بعد خروجه من الامتحان وهو يحمل البشرى إلى أهله مبتهجاً بما حققه في يومه الأول على ورقة الإجابة، إلا أنّ الساعات لم تمهله، فصرع على عتبات أحلامه الغضّة
.
كلٌ على كفّ البسيطـةِ فـانِ
قدرُ الحيـاةِ نهايـة الإنسـانِ
هذا قضـاء الله بيـن عبـادِهِ
ولهُ النفوس تديـنُ بالإيمـانِ
رحماك ربّي إن غرقت بأدْمُعِي
فيدُ الأسى تقسو على وجداني
ويمدّني ألمي ويُثْق
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )