إن رحيل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وقائدها وبانيها ومن كان يسهر على أمنها واستقرارها لهو أكبر محنة تعرضت لها بلادنا منذ تأسيسها على يديه وحتى هذا اليوم.
وإذ نقول "إنا لله وإنا إليه راجعون" فإننا في نفس الوقت نحني حزنا على فقيدنا الغالي ونبكي في دواخلنا لشدة المصاب.
ستبكيك الإمارات يا زايد
سيبكيك شعبها وقادتها
ستبكيك جغرافيتها وطرقاتها وأشجارها
وستتألم لفراقك الصحراء،
الشواطىء،
والأزهار.
ستتذكرك الأطيار التي ما كانت الإمارات لها وطناً ذات يوم وها قد أصبحت بفضلك ملجأها والظل الذي تحتمي به في كل الفصول..
ستتذكرك الدول التي أوقفتَ خلافاتها بحكمتك وأعدت إليها السلام..
ستتذكرك الشعوب التي لوّحتَ لها ذات يوم بقلبك وبكفك ومنحتها بسخاء.
سيتذكرك الأطفال في كل صباح ينشدون فيه نشيد بلادي
وسيتذكرك علم هذه البلاد الذي ارتبط بصورتك في أذهاننا وقلوبنا..
أيها الجميل الذاهب .. لن تغيب عن بالنا وإن حكمت علينا الأقدار أن لا نراك بيننا بعد الآن.
فكل شيء سيذكرنا بك يا زايد
كل شيء
وحتى هبة الهواء التي ستعبر حاملة عبق الأشجار التي زرعتها في كل مكان.
أيها الحكيم الذي حلم بهذا الوطن الكبير ولم يترجل عن فرسه حتى أتم أساساته.. سنتذكرك كلما حلمنا بشيء جميل وكلما أنجزنا شيئاً أجمل.
بقلم: نجوم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )