هذه قصة لزميل
والله كان هذا الزميل لا يصلي إلا إذا كان معي خجلاً مني لا خجلاً من ربه سبحانه
وإذا كان في البيت فعلى كيفه متى ما قام صلى ، وإذا كان مشغول لا يصلي
حياته كانت نوم في النهار وسهر في الليل على الأفلام والحرام
في أحد الأيام
كان سهران على مطربته المفضلة التي كان يدمن سماعها قبل أن ينام
فإذا بصوت يملأ المكان ، إذ به صوت الآذان
يقول : والله قبل قليل أغمضت عيوني ، حسيت والله كأن الآذان ساعة
يقول انفلت لساني مني فقلت : ما هو وقته هذا الإزعاج
يقول : يا ليته لم ينفلت مني ، لأني دفعت ثمن تلك الكلمات
وال
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )