من أوراق عجوز تحتضر
سامية أحمد محمد الأمين
(لاحظت امرأة مسكينة ألقى بها أبناؤها في أحد الملاجئ.. ويرسلون لها بطاقات في الأعياد!! فكتبت على لسانها هذه القصيدة الباكية)
ومثلما تكون سنديانة عجوز
تمرّ حولها مواكب السنين
شاحبة أغصانها العجفاء
ومثلما تساقط الأوراق في الشتاء
بقيت في النساء
أنام بعد أن يقهرني النعاس والسقام
ونومتي قصيرة مخيفة الأحلام
أحلم بالذين قد مضوا لعالم غريب
وودعوا الحياة مكرهين
بحارتي..
بجارتي التي لعبت مثلها بلعبة البنات
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )