[ قنوات طريق حواء ] طريق حواء | أزياء وفساتين  |  مطبخ حواء | بيتك سيدتي | الجوال |  العاب
 

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شىء قدير


مسابقات حية الان
1:مسابقة لهواة تصميم الازياء والاكسسوارات



منتديات طريق حواء > منتديات لها اون لاين العامة > سياحة و سفر > الأسيرة المحررة ابتهال وذكريات عامين ونصف من الأسر
اسم العضو كلمة المرور هل تودين التسجيل معنا ؟
للانتساب في طريق حواء يمكنك الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للعضوات عذراً التسجيل للنساء فقط.
لقطة الاسبوع لقطة الاسبوع
أشتركي ليصلك الجديد


الأسيرة المحررة ابتهال وذكريات عامين ونصف من الأسر

موضوع في سياحة و سفر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2005 *, 08:52   رقم المشاركة : 1
الكاتب

الأدارة

hawaway is on a distinguished road

 







متصل


 
الأسيرة المحررة ابتهال وذكريات عامين ونصف من الأسر

من قصص البطولة والفداء
الأسيرة المحرّرة ابتهال بيتلو ..
وذكريات عامين ونصف من الأسر




رام الله – تقرير خاص :

"و كأنه حلم يا صديقتي ...كانت الأيام تمرّ ببطء في الأسر ... و الآن أعود إلى بيتي ، أهلي ، غرفتي ، و ذاك الوجه الذي ما فارقني ليلة واحدة ... أصحو كلّ ليلة ، أفكّر أن كلّ هذا غير حقيقيّ ، و أنّ المشهد سيزول بعد ثواني ، إيمان ... فاطمة ... أصرخ بأسمائهن ... لا مجيب سوى هدوء الغرفة ... و كأنه حلم ... و كأنّ السجن لا ينتهي فينا ... و كأنني لم أغادره منذ أيام طويلة ... أجلس أمامهم لا أقوى على الحديث و بداخلي كلامٌ لا ينتهي إليهم" ...... "لا أصدق أنني انتهيت أخيراً من كابوس الأسر ... أدعو الله أن لا يذيقها لأحد ... لقد كانت أيام صعبة لا أعرف إنْ كنت سأنساها يوماً" ...

انتهت ابتهال يوسف بيتلو من كابوس الأسر فعلاً ، بعد عامين و نصف العام لم ترَ الشمس فيها سوى لدقائق قليلة في الطريق إلى المحكمة ... و الكثير كان ينتظرها خارج سجن الرملة ... و في الحياة الطبيعية كما تصفها ، هناك الوالد الصديق الأخ ... الأم التي أثقلتها الأحزان ... و وجدي ذاك الذي أتوا به يوماً إلى غرفة التحقيق التي أعدّت لها ... و في حالة لم تصدّق يوماً أنها ستراه بها و قد انتهى من جلسة شبح و تعذيب ... أخبروها يومها أنّه لن يخرج من السجن و أن تعذيبه و شبحه سيتواصل ما دامت لا تتكلّم ... قالت : "منظر خطيبي وجدي يقف أمامي متعباً و فاقد القدرة على التحرّك بسبب التعذيب ... لن يغيب عن ذهني ما دمت حية ..." ..

"كنت أعرف أنهم قادمون" ..

في الحادي و العشرين من كانون الثاني 2003 ، كانت ابتهال (20 عاماً) في حينها ، تنهي مكالمة مع وجدي العاروري ، خطيبها الذي لم يمضِ على عقد قرانها به سوى ثلاثة أيام ، و إذا بالجنود الصهاينة يحاصرون سكن الطالبات التي تقيم به في منطقة العيزرية و التابع لكلية الدعوة و أصول الدين في أبو ديس حيث كانت تدرس ، تقول ابتهال : "كنت أعرف أنهم سيأتون لاعتقالي .. حدسي أنبأني بذلك عندما علمت باعتقال صديقتاي فاطمة زايد و إيمان أبو سارة ، و لم أكن خائفة إذ أنني قلت لنفسي قدر الله سينفذ مهما كان ، و يجب أن أواجه الموضوع بكل رباط و صبر ..." ، و في اليوم الذي اقتحموا فيه المكان كانت ابتهال في حالة صحية سيئة ، "عندما فتحت لهم الباب علمت على الفور أنهم أتوا لاعتقالي ، و لأنني في حالة صحية سيئة ، قلت لهم إنني لست ابتهال .. لكنهم اكتشفوا عكس ذلك لاحقاً ... و قاموا باقتيادي إلى بيت إيل و تم إيقافي هناك حتى الصباح ، حيث تم اعتقالي في الساعة التاسعة مساء ، و بقيت حتى التاسعة صباحاً ..." ... تضيف ابتهال عن ليلة اعتقالها الأولى : "كانت ليلة صعبة جداً ، و البرد يجتاح الإنسان و كأنني لم يمر عليه مثل ذلك الشتاء .. وضعت في زنزانة صغيرة بلا أغطية و لا تدفئة ... و في البداية كنت وحدي و من ثم التقيت بالفتاتين اللتين اعتقلتا في نفس القضية لمدة دقائق معدودة و بعد ذلك وضعوني في زنزانة أخرى مع زوجة الأسير أحمد سعدات ، و كنت في حالة صحية يرثى لها ، و قد ازداد وضعي سوءاً بسبب تركي في العراء تحت المطر بالقرب من بيت إيل لمدة تزيد عن الساعة و نصف و عندما أدخلوني إلى الزنزانة كانوا قد صادروا حقيبة ملابسي ، و لم أستطع النوم طيلة تلك الليلة ، و في ا


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور










 
من مواضيعي في المنتدي

0 تشكيلة سيارات
0 اكلات شعبيه رمضانيه اشهر الأكلات الشعبية في السعودية
0 على أي حال ستكون خاتمتي ؟؟
0 مكياج الرعب في السينما
0 صداقة إلكترونية تنتهي باغتصاب طفلة في الحادية عشرة
0 العثور على جنين في حمام مدرسة أبتدائية
0 الف الف مبروك (( فنيسيا )) على الاشراف
0 السجون العربية أو الوحدة في المكان الخطأ
0 خوش لعبه
0 صوره // Bmw خوش
0 ][][ عروض promod لصيــــــــــــف 2005 ][][
0 يع عليهم
0 فضل صيام عاشوراء و صيام الأيام البيض
0 هيئة الأمر بالمعروف تمكنت من ضبط أكبر مستودع كبير للخمور
0 خوش مسدس

رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 08-03-2005 *, 08:53   رقم المشاركة : 2
الكاتب

الأدارة

hawaway is on a distinguished road

 







متصل


 
الحياة تحت الأرض :

بعد احتجازها في تحقيق عسقلان تم نقل ابتهال إلى سجن النساء في الرملة حيث يتمّ احتجاز أكثر من مائة و عشرين أسيرة فلسطينية في ظروفٍ لا يمكن وصفها إلا ممن عايش الألم و الأمراض و الإضرابات و اقتحام الغرف ، و كانت تنام مع الرطوبة و الحشرات في فراش واحد ... تتحدث ابتهال عن وضع الأسيرات في "مقبرة الأحياء" كما أطلقت عليها : "وضع الأسيرات خطيرٌ جداً و صعبٌ للغاية ، لا أحد يتحرّك من أجل حلّ قضيّتهنّ و الإفراج عنهنّ لأنهم لا يدركون مدى المعاناة التي يعشنها ... تعيش في الغرفة الواحدة ستة أسيرات و لا يوجد فيها سوى أسرّة عبارة عن قواعد من الباطون يوضع عليها فرشات ، و لا يوجد أية نوافذ أو فتحات للتهوية ، كثيراً ما كنّا نصحو ليلاً من أجل تنشيف الفرش الذي يصبح و كأنّه غرق في الماء بسبب الرطوبة ، و مع كلّ هذا لا يوجد في الغرفة وسائل للتدفئة إلا ما يسمى بالبلاطة ، قطعة بلاطة على شكل دائرة يتم تسخينها و استخدامها لأغراض الطبخ و ما شابه .. و كنا نستخدمها في تجفيف الفراش أيضاً و الملابس ... كلّ شي في الغرفة بحاجة للتجفيف ، حتى في عزّ الصيف لا تفارقنا الرطوبة .. لم نكن نعلم إنْ كان الوقت في الخارج نهاراً أم ليلاً ... فقد انتهت علاقتنا مع الشمس و النهار منذ تم إلقاؤنا على أبواب سجن الرملة ..." ..

تتابع ابتهال بعبرات الذكريات المرتجعة : "لن أنسى هذا ما حييت ... حتى في ساعة الفورة لم نكن لنشعر بالحياة ... في ذلك المكان الذي يسمّونه ساحة الفورة لا تتجاوز المساحة الثلاثة أمتار مربعة و مغطاة بالإسمنت المسلح ... و كأننا في صندوقٍ مغلق لا شيء فيه سوى الاختناق ..." .

و وسط هذه الأوضاع بات الوضع الصحيّ للأسيرات في سجن الرملة خاصة مأساوياً ، إذ أنه و حسب ما تروي ابتهال أمراضٌ عدة انتشرت بين الأسيرات خاصة الفطريات و الأمراض الجلدية و تساقط الشعر بشكلٍ كبيرٍ إضافة إلى آلام العظام و الروماتيزم خاصة في الشتاء ، تقول ابتهال : "إن أيّاً من وسائل التدفئة غير متوفرة في الغرف مما يدفع الأسيرات إلى تسخين المياه و تعبئة العبوات البلاستيكية و وضعها في الفراش من أجل الحصول على القليل من الدفء .. مهما استطعت الوصف لا يمكنني التعبير عن قسوة العيش في ذلك المكان ... لا يوجد أطباء و العلاج الموجود فقد الأكامول ... لا يوجد أغطية أو ملا بس كافية إذ أن الإدارة لا تسمح بإدخالها ... في الكثير من الأحيان كنا نلجأ لاستخدام الجلابيب و ما يتوفر من الملابس كأغطية ... تشعر الأسيرة أن كل شيء فيها يرتجف ، كنت أشعر بقلبي يكاد يخرج من مكانه ... حتى الحمام الملحق بالغرفة عبارة عن مكان مفتوح بلا أبواب و برائحة كريهة و ا نستطيع استخدامه إلا إذا جلست بقية الأسيرات في زاوية واحدة من الغرفة إذ أنه مكشوف ... نادراً ما يكون هناك ماء ساخن خاصة في الشتاء ... أما بالنسبة للأكل فلا يمكن الاعتماد عليه بتاتاً و كنا نشتري ما نحتاج من الكانتينا التي في معظمها معلبات مليئة بالمواد الحافظة و الملونات مما أثر على صحتنا العامة بشكل سلبي ..." .

"و كأنني طفل ذاهب للعيد" ..

و على الرغم من هذه الظروف إلا أن الأسيرات يعشن في حالة عزلة عن الناس حيث لا يسمح لهن الاتصال بأهاليهن و لا تتمكن معظمهن من زيارة ذويهن ، تصف ابتهال هذا الأمر : "ليس كل المعتقلات يسمح لهن بالزيارة ، فقط الأسيرات من مدينة القدس ، و لكن هناك الكثير منهن لم يشاهدن أياً من عائلاتهن منذ ما يزيد عن أربع سنوات ، بالنسبة لي تمكنت من مشاهدة أمي في زيارة سمحت لي بعد 8 أشهر من اعتقالي ..." ، لم تستطع ابتهال تصديق الأمر في البداية ، كانت تستمع إلى برنامج الأسرى مع بقية الأسيرات عندما سمعت إحدى صديقاتها تسلم عليها و تبارك لها بالزيارة التي سمح لوالدتها بالقيام بها فقط ، تقول : "لم أصدق .. رحت أبكي و كل من كان معي من الأسيرات خاصة أنهن جميعاً في غرفتي ممنوعات من الزيارة ... غسلت ملابس و اغتسلت و حضرت نفسي كأنني طفل ذاهب للعيد .. لم أستطع النوم طيلة الليلة ... رحت أفكر كيف سأرتمي في أحضان والدتي .. و كيف سألمس وجهها ... و عندما أتت لم أستطع حتى سؤالها عن حال أهلي ، رحت أبكي بدون انقطاع ... ثم حاولت معرفة أحوال والدي ، ذلك الرجل الصديق و الأخ و كل ما هو جميل في حياتي ... عن أخوتي و عن وجدي ... أخبرتني أنهم أطلقوا سراحه .. فرحت كثيراً ... و رغم أنه كان يفصل بيننا الزجاج و الشبك إلا أنني كنت و من خلال فتحت صغيرة أصرخ علّها تسمعني ... و كانت أصعب اللحظات عندما أعلن الجندي انتهاء الزيارة ... حينها شعرت أنني بدأت السجن من جديد ..." .
و ما أدراك ما هو الإضراب ؟!!

و رغم القصص المتراصة في ذهنها إلا أن ابتهال و من بين أيام الاعتقال الطويلة استطاعت أن تروي تجربة خوض الإضراب عن الطعام و التي خاضها الأسرى و الأسيرات في سجون الاحتلال في آب الصيف الماضي ، تقول : "أضربت الأسيرات في هذه المرة 13 يوماً ... بلا سكر و لا ملح ، حاولنا وضع عبوات من الماء و الملح في الثلاجة إلا أنهم قاموا بمصادرتها ، و كنا نرفض تناول أي من الطعام أو الشراب .. إضراب شامل ... و في اليوم الخامس توقفنا عن شرب الماء و التزمنا الفراش جميعاً ... هناك فتيات فقدن الذاكرة حتى لم تعدْ الواحدة تتعرف على زميلتها في الغرفة ... كنت أحمد الله دوماً و أتمسك بالصبر و كنت حريصة على الخروج للفورة يومياً ، بالرغم من أننا كنا نتحامل على بعضنا و نستند إلى الجدران .. فقط كي نطمئن على باقي الفتيات .. و عندما كنا نلجأ إلى شرب الماء كنت أستفرغ مباشرة إذ أن هذه العملية تصبح صعبة جداً .. و في إحدى أيام الإضراب شاهدت فاطمة زايد الفتاة التي اعتقلت في نفس قضيتي و عندما اقتربت منها و سألتها عن وضعها لم تتعرف عليّ كانت قد فقدت ذاكرتها ... و قد تأثرت كثيراً لمنظرها ..." ..

تضيف ابتهال : "كانوا يقتحمون الغرف يومياً لأكثر من ثلاث مرات و يقلبون كلّ شيء رأساً على عقب في محاولة للعثور على الملح ... و لم نكن في وضعٍ نستطيع من خلالها رفع الفراش حتى ، و في الكثير من المرات كنا ننام عليه و هو ملقى على أرضية الغرفة ... و في الأيام الأولى للإضراب نفقد القدرة على الوصول إلى الأسرة التي في الطابق العلوي ... خفنا كثيراً على وضع البنات .. و بالنسبة لي بشكلٍ خاص ساءت أوضاعي الصحية بشكلٍ كبير حتى أنني فقدت الرؤية بشكل سليم ، و أصابني ضعف في الذاكرة و شلّت قدرتي على الحركة ، لكنني بقيت مصمّمة على رفض أخذ (إبرة الكيلو) التي يحاولون إعطاءها لنا من أجل فك الإضراب و إخلاء مسؤوليتهم .. في الأيام الأخيرة رحت أحرص على شرب الماء على الرغم من صعوبة نتائجه إلا أنه كان كفيلاً بإعادتي إلى الوعي ..." .

الكثير تشوهت أجسادهن :

و لكن انتهاء إضراب الأسيرات في الرملة لم يوقف حملات القمع و اقتحام الغرف كما قالت ابتهال : "أتذكر حملات القمع المستمرة ، حيث يأتي الجنود و المجندات بشكلٍ وحشي و يشرعون بضرب الأسيرات بالهراوات دون رحمة ... الكثير من الأسيرات تشوهت أجسادهن خاصة عندما كانوا يستخدمون خراطيم المياه الشديدة السخونة في الصيف و الباردة جداً في الشتاء ... و في بعض المرات كانوا يرشون الغرف بالغاز و يغلقون كافة المنافذ كاملة مما يؤدي إلى إغماء كافة الأسيرات و تدهور أوضاع المريضات منهن ...

"و أنا لا زلت مصدومة" ...

و مع اقتراب الأيام الأخيرة من العامين و النصف التي قضتها ابتهال في سجن الرملة ... صار مشهد الإفراج يرتسم بصورةٍ أوضح في ذاكرتها ... و صار حلم الخروج من قبر الرملة إلى جنة الحياة يقترب أكثر ... و معه أصبح كلّ شيء مختلفاً : "لم تكن الفترة التي جلست أنتظر فيها يوم الإفراج عني بالسهلة .... كنت أشعر أنني لن أستطيع استيعاب الأمر و العودة إلى الحياة العادية ، و كنت أتمنى لو أنني ألتقي أولاً بأسيرة محررة علني أعرف كيف يمكنني استيعاب الأمر .. في الأسبوع الأخير فقدت القدرة على النوم ، أقضي الليلة و أنا أفكر كيف سأرى أهلي و أخوتي ... و كيف سأحتضن والدي الذي ما اشتقت لأحد مثله ... صورته لم تفارق خيالي حتى في لحظات فقدان الوعي ... كنت أراه .. و أشتاق إليه ... أخوتي الذين تزوجوا و أنجبوا أطفالاً في غيابي ... و كذلك وجدي الذي أرهقني انتظاره في أيامٍ لا تنتهي كنت أشعر بالدقائق تمرّ بطيئة و قاتلة أحياناً ..." . و تضيف ابتهال : "في الأسر يشعر الإنسان أنه أصبح شخصاً آخر ... عامان و نصف تحت الأرض تجعل منا غرباء عن أنفسنا و أهلنا ، و هذا ما أخافني ... عمدت (إسرائيل) على قلب الواقع في السجون ، لا شيء فيها يدلّ على حياة طبيعية و كأن الإنسان يعيش في خيال قاسي ، كل شيء في السجن غير شبيه بما هو عليه في الخارج ... الغرف ، الأسرّة ، الحمام ، حتى ما يسمى بغاز الطبخ ليس كما هو في الحياة الطبيعية .. كل شيء غريب" .

عندما أفرج عن ابتهال في الثالث من شباط الماضي كادت تلقي بنفسها من السيارة التي أقلتها من حاجز مودعين إلى رام الله عندما شاهدت والدها : "كنت أشعر أنهم جميعاً فرحون لكنني كنت في حالة من الذهول أفزعتني ، حتى الآن لا أصدق أنني خرجت إلى الحياة أخيراً ... و أنهم أمامي جميعاً ... و عندما التقيت وجدي كانت أصعب اللحظات ، حتى اليوم لا أستطيع أن أعبّر له عن امتناني ... صبر و تحمل مدة طويلة ، و اختار أن ينتظرني ، و ها هو اليوم أمامي و كأن شيئاً لم يكن" ...










 
من مواضيعي في المنتدي

0 يوميات سيجارة والمزيد ... / صور
0 المسافرون يشتكون من رائحة قدمي بريتني سبيرز النتنة!!
0 سهرة ... قهوة و خمرة
0 مايحصل لمعتقلات سجن 'أبو غريب'
0 استفيدي من بقاية القهوة
0 برنامج حرق الشحوم
0 رجل يعمل عملية اجهاض لزوجته
0 أسباب انشراح الصدر
0 قصه وفضيحة في بازار(سوق) كلية التقنية العليا بدبي صورالبنات في الانترنت الاربعاء 15/1
0 أشياء بسيطة للبر بالوالدين
0 تلفون أخر الليل يقلب حياة اسرة ويشتتها
0 كيف تحصلين على ابتسامه ساحره
0 إنه أواب
0 إعصار يعيد الكـــــلام لأبكم فقد صوته منذ 11 عاماً
0 مافي الا قوة نوم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مختصرات طريق حواء

منتدى لك - منتديات عالم حواء - بيت حواء -  تربية وتعليم - طبيب - الحمل والولادة - منتديات الفراشة - أزياء وفساتين - رجيم وبرامج رجيم - المطبخ العربي  - المنتدي الاجتماعي - تعليم لغات - العناية بالبشرة والشعر - برامج رجيم - أناشيد اسلامية - القرآن الكريم - مناظر طبيعية - عجائب وغرائب - سياحة وسفر - أسلام اون لاين - أفلام وكليبات - صور - شعر نبطي - شعر فصيح - قصص وروايات - فوتوشوب و سويش ماكس - برامج كمبيوتر- العاب برامج الجوال - رسائل الجوال - نوكيا - ثيمات وخلفيات - نغمات وايفات - نكت - العاب ومسابقات - رياضة - سيارات - طرب واغاني - الموبايل - العاب شمس - العناية بالطفل - كويتيات - شات - لها اون لاين - منتديات كويتيه - كويت 25

موقع لك - العاب شمس - العاب مكياج - العاب باربي - العاب بنات - العاب مطبخ

 


الساعة الآن 12:01.
Powered by vBulletin® Special Version Ultimate Users, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
Powered By Q8intouch.com
جميع المشاركات في منتديات طريق حواء لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة