الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. و بعد:
رأيت رجلا فلبيني الجنسية، كان قسيسا ومنصرا، ومنﱠ الله – عز وجل – عليه بالهداية! فيا ترى كيف عمل بعد أن شرح الله صدره للإسلام؟ بدأ يدعو بني جلدته حتى اسلم على يديه أربعة آلاف شخص! وذلك خلال سنوات معدودة! يا ترى كم من شخص سوف يسلم على يد أربعة الآلاف هؤلاء الآن، ويتدرج الخير إلى يوم القيامة! فهنيئا له.
قال صلى الله عليه وسلم: « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » [ رواه مسلم ] قال النووي – رحمه الله - : "دل بالقول، واللسان، والإشارة، والكتابة".
أخي المسلم: الدعوة إلى الله – عز وجل – من أجلﱠ الطاعات وأعظم القربات، وتحتا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )