بقلم / حامد بن أحمد القرني
قال الله سبحانه تعالى : ] كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ [ . (آل عمران : 185) .
كما أن للموت شدة في أحواله وسكراته وخطراً في خوف العاقبة وسوء الخاتمة ، كذلك الخطر في مقاساة ظلمة القبر وديدانه ثم لمنكر ونكير وسؤالهما ، ثم لعذاب القبر وخطره ، وأعظم من ذلك كله الأخطار التي بين يديه من نفخ الصور والبعث يوم النشور والعرض على الجبار والسؤال عن القليل والكثير ، ونصب الميزان لمعرفة المقادير ، ثم تجاوز الصراط ثم انتظار النداء عند فصل القضاء إما بالإسعاد وإما بالإشقاء فهذه أحوال وأهوال لابد لك منها ومن معرفتها . ثم الإيمان بها على سبيل الجزم والتصد
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )