حدد القرآن مكان قوم عاد في الأحقاف والأحقاف جمع حقف وهي الرمال ، ولم يعيين القرآن موقعها ، إلا أن الإخباريين كانوا يقولون إن موقعها بين اليمن وعُمان ..
منذ اللحظة التي بدأت فيها بقايا المدينة في الظهور , كان من الواضح أن تلك المدينة المحطمة تنتمي لقوم (عاد) ولعماد مدينة (إرَم) التي ذُكرت في القرآن الكريم ؛ حيث أن الأعمدة الضخمة التي أشار إليها القرآن بوجه خاص كانت من ضمن الأبنية التي كشفت عنها الرمال .
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )