خلف خلف من رام الله: مواقع عدة تعج بطلبات الزواج، وأخرى مختصة بهذا المضمار، ما عليك سوى أن تضع معلوماتك الشخصية ومواصفاتك، تبحث عن صديقة أو شريكة حياة، هكذا بات الوضع بعد استفحال الشبكة العنكوبتية كما يحلو للبعض أن يسميها، قبل سنوات كان خبراء الشبكة يعملون جاهدين على تطوير قطاع التجارة والصناعة عبر الإنترنت، لكن اليوم تتجه الأنظار جميعها نحو تطوير تكنولوجيا الحب عبر المواقع الإلكترونية المتنوعة، لكن كيف يتعامل شبابا مع هذا التدفق الهائل من المعلومات، والصرعات التكنولوجية التي تداهمنا كل يوم؟، البعض يرفض رفضا باتا أن يكون للإنترنت دورا في إقامة علاقات عاطفية، ولكن هناك تجارب تثبت عكس ذلك، وان كانت محدودة بعض الشيء، سنحاول هنا تقصي هذه الظاهرة، واقتراب أكثر لجذو
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )