آدم بعد الأربعين
سحر عبده
حين تقف أمام المرآة تطالعك ملامح وجهك التي تلازمك منذ أربعين سنة، ولكن ها قد بدأ الشيب يتسلل على مهل إلى عارضيك، تمتلئ نفسك بمشاعر مختلفة، تتساءل هل سأعيش بقدر ما قد عشت؟
هل حققت نجاحًا في حياتي؟ وإلى أي مدى؟
هل أنا سعيد حقًّا؟ هل أنا راضٍ عن نفسي وعن أسلوبي في الحياة؟
أحسب أن الإنسان إذا وصل به قطار العمر إلى هذه المحطة تكون قد تشكلت لديه صورة واضحة الملامح إلى حدٍّ ما عن حياته وآماله وطموحاته، فيستطيع أن يقيِّمها.
ولكن أحيانًا تمتلئ عيوننا ببعض ما يحجب الرؤية بوضوح، كقطرات العرق من اللهاث في طاحونة العمل، أو دموع عالقة من فشل أو معاناة بالحياة
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )