حصاد السنتهم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد:
فإن ثمة موضوعاً مهماً جديراً بالطرح؛ لشدة حاجتنا إليه، ولخطورة النتائج المترتبة عليه،
ألا وهو «مكانة اللسان وخطورته».
فإن تلك الجارحة التي امتن الله بها علينا شأنها عظيم، وإن مما يدل على عظم أمرها ما حكاه الله _تعالى_ عن موسى _عليه السلام_ في قوله: "واحلل عقدة من لساني" وقوله: "ولا ينطلق لساني" وقوله عن أخيه هارون: "هو أفصح مني لساناً". ويقول الله _سبحانه_ ممتناً على عبده: "ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين".
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )