سترجعين يادلع
سترجعين.
يا درة البحر الحزينْ
لابد يوما كالضياء سترجعينْ
في صحبة الموج الحنونْ
ولهى على كنز السنينْ
حيرى من الشوق الدفينْ
مهما انتقلتِ مع النسائم والرياحْ
ونثرتِ حبات اللقاحْ
فوق الحروف الساهرات مع الأرقْ
فوق النجوم الحالمات على الورقْ
فوق الغصون النابعات من السحابْ
مهما ارتميت على الرياض ِ
وبين أحضان الزهورْ
ودخلت أروقة القصورْ
من كل نافذة وبابْ
لابد يوما ترجعينْ
شوقا إلى النبع الحنونْ
مهما تغيرت الظروفْ
ورأيتِ حزني فوق أشلاء الحروفْ
ونقرتِ آلام الدفوفْ
نقر الحمائم والغرابْ
مهما اعتليتِ على العروشْ
ورسمتِ طيفك في النقوشْ
خلف الضبابْ
لابد يوما ترجعين إلى المحارْ
فهنا مقرك درتي
مازال كالعهد القديم بمقلتي
سرًا مصونا غائرا في وحدتي
هو ما يبدد في الدجى حينا فحينا وحشتي
هو ما يُسرِّي من بعيد شقوتي
هو ما يجدد رغم أنفي صبوتي
رغم الكهولة والخريفْ
ولذا أقول سترجعينْ
مهما يكنْ
لابد يوما ترجعينْ
إني أراك كما أرى الشمس التي
تغدو إلى أرض السماءِ
وتستطيب المنتهى
تستأذن الجبار بعد سجودها
كيما تعود إلى المدارْ
وأنا سماؤك نجمتي
وأنا المدارْ
مهما خرجت عن المسارْ
مهما اختفيت عن العيونْ
لابد يوما ترجعينْ
سترجعين ياشمس قطوف...
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )