هنتنجتون وأُفُول الغرب
عبد الله بن ناصر الصبيح 3/3/1426
12/04/2005
لكل أمة نصيبها من القوة والضعف، و لكل منهما أسبابه الداخلية والخارجية.
وأعظم القوة ما كان قوة ذاتية، وأخطر الضعف ما كان ضعفاً داخلياً في كيان الأمة.
وعقلاء الأمم يتلمسون مواطن ضعف أممهم في حال قوتها فينبهون عليها أمتهم لتتلافى ضعفها، وتصلح ما فسد من كيانها. وينبهون أيضا على مواطن قوتها في حال ضعفها كي تستفيد من عناصر القوة فيها؛ فتنميها ولئلا يستولي اليأس على أبناء الأمة فيتركون العمل ويرضون بالتبعيّة لغيرهم من الأمم.
هنتجنتون في كتابه الشهير "صدام الحضارات" تناول هذا الموضوع فنبه على ما يرى أنه مخاطر
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )