يتعرض الأفراد إلى مواقف تثير لديهم الإحباط وتختلف شدة هذا الإحباط باختلاف شخصياتهم والفرد الذي يحاول حل مشكلته يؤدي ذلك إلى ثقته بنفسه وزيادة مهاراته التي تمكنه في حل المشاكل التي يتعرض لها في المستقبل بعكس الفرد الذي يتهرب من حل المشاكل تكون درجة الإحباط لديه اصعب و أقوى مما يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس .
هناك فروق فردية وفروق موقفية تؤثر على درجة ونوعية الإحباط الذي يتعرض له الفرد ومن هذه الفروق هي ما يلي :
1 ـ كيفية مواجهة الفرد للمواقف المحبطة كما إن الفرد يختلف في درجة تلك المواجهة من وقت لآخر . وتلعب الحالة النفسية للفرد دورا فعالا في تلك المواجهة فالفرد المتعب والمتوتر والمريض جسميا والذي يعاني من حالات واض
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )