بسم الله الرحمن الرحيم
إن المسلم الصالح يطرق باب الجنة ليدخلها و لا يتخطى عتبة بابه...
أما المسلم المصلح فيطرق أبواب القلوب و يتحمل ما وراءها من إعراض و سخرية و أذى …
و ذلك إبتغاء مرضاة الله , و لذلك كان المصلحون أفضل عند الله و أعلى قدرا من الصالحين
, لأنهم قاموا بواجبهم و حملوا للناس رسالة الأنبياء و المرسلين
و لا يشكون من ظلام الطريق , لأنهم كالمصباح الذى لا يشكو الظلام...
إنما واجبه دائما أن يوجد فيه ..
و لسان حاله يقول : ها أنذا مضئ ...
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )