السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا فتاة ابلغ من العمر الثالث عشر أعيش بعائلة مشتتة تحيط بي المشاكل من جميع الجهات واليوم أقص عليكم قصة حبي الأولى وقد بدأت في بداية سن الثاني عشر كنت ادخل الشات من وراء أهلي لقد ظننته لعبة أو محادثة عادية كلما دخل علي شخص بالخاص يريد التعرف كنت اغضب و أحاول أن افهمه باني دخلت الشات بسبب وحدتي وفي أحد الأيام دخل شاب علي الشات لكن الغريب انه لم يقل انه يريد التعرف بالعكس لقد قام بإفهامي وتوظيح نواياه ارتحت لهذا الشاب فقص علي مشكلته فقال: أنا شاب اعمل بالشرطة عمري 22 سنه اسمي عادل أنا قطري ادخل الشات رغبة في العثور على حل لمشكلتي . سادني الفضول وسألته بلا تمهيد ما هي مشكلتك؟
إذ رد علي وقال: احب بنت خالتي وهي لم تنهي دراستها بعد اسمها منيرة تعرف بحبي لها لكن مالا أعرفه إن كانت تحبني أو لا؟
اهتزت مشاعري كيف لا وأنا أحس بالوحدة الدائمة رغم امتلاكي لاخوة وأخوات وكنت حينها اشعر بأني احب ابن عمي فهو الوحيد الذي وقف بقربي عندما سافر اخوتي وأخواتي أي أنني ظليت وحيدة بالبيت فأخبرته بشعوري وظلينا نحو يومين على نفس الحال حتى قررنا أن يساعد كلا منا الآخر وفي هذا الوقت بدأ يغير معلوماتي ويسيطر على ذهني بطيبة قلبه وحبه للخير فقد علمني أن أنسى همومي واضحك للدنيا فأجدها تضحك لي وغير فكرتي عن الشباب فعلمني انهم يختلفون بالآراء والطباع فمنهم المحترم ومنهم الفاسد ومنهم محب الخير ومنهم محب الحقد والكراهية أعجبني كلامه مما جعل لي دافع اكبر لمساعدته واصبح نصف وقتي تفكيرا بمشكلته وهو كذلك نفس الشيء نصف وقته تفكير بمشكلتي إلا انه توصل لحل لكنني وقتها كنت قد عرفت بان شعوري تجاه ابن عمي هو حب الأخ فقط لا اكثر ولا اقل وحاولت مساعدته كثيرا ولكن للأسف كانت اقتراحاتي دائما فاشله لكنه لم يغضب بل قال لي: أنت ذكية حاولي مرة أخرى ولا تفقدي الأمل، وكان يشجعني باستمرار حتى انه جعلني أتغلب على مخاوفي وكان عندما يراني حزينه يحاول إبهاجي فيقول انسي مامضى فما راح راح نحن أبناء اليوم، أنا الآن وبدون مبالغه لست أنا نفسي القديمة بعد تعرفي على هذا الشاب اصبح قلبي مثل الزجاج لا ازعل من أحد وإن حدث يوم و أرضى لوحدي إلا إذا جرحت من قبل هذا الشخص يكون الأمر مختلف أنا طيبه جدا فأنا اقرب شخص لأخواتي حتى اقرب لهن من أمي وأبى.
بدأت أميل لناحيته وهو نفس الشيء فقال لي: اشعر بأنني احبك فما شعورك نحوي؟
أجبت بكل خجل: لا اعرف لكني اشعر بشيء يشدني تجاهك بشكل غريب جدا.
وبعد هذا الكلام أصبحنا قليلا ما نلتقي في الشات بسبب دخول جدي للمستشفى وانشغالي مع مشاكلي وظلينا على هذا الحال حتى انتهت علاقتنا.
آخر شيء أفكر فيه هو نسيان عادل ذلك الرجل الطيب المحترم الذي غلبني على مخاوفي وساعدني على تحدي الكون لأصل لهدفي فكلما اصلي أو أرى السماء تمطر أدعو ربي أن يوفقه مع ابنة خالته منيرة وعسى ربي أن يحميه ويديمه بالصحة والعافيه.
هذه قصة حبي رغم صغر سني فإن كان بها نفع فأرجو أن تستفيدوا منها وإن لم يكن أسف على التطويل عليكم.
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )