بسم الله الرحمن الرحيم
في بداية هذا العام الهجري 1425هـ كان هناك ظاهرة طبيعية او ( غير طبيعية في الحقيقة ) فهي تحمل المعنيين بكل ما تحتوي وهى ظاهرة ( بطاقات سواء ) التي انتشرة في المنطقة الغربية وفي مدينة جده على وجه الخصوص . في بداية إجازة العام الدراسي هذا العام بداء مشروع المرابحة في بطاقات سواء والتي بدأت تقريبا بشخصين فقط الرجل الأول موظف الشركة السعودية للاتصالات والثاني المستثمر الأول في هذا المشروع سريع الثراء .
وبعد مرور مرحلة الأولي مرحلة التأكد من در الاربحا قام المستثمر الأول بدور الوسيط الأول عندما قام بإشراك كل من له صلة له به في هذا المشروع . ومن هنا انطلقت الدعوة مدوية لمن يريد الاشتراك في هذا المشروع سريع الربح والثراء ومن ثم قام بتكليف كل ذوى صلة له بهم بأن يكونوا وسطاء ل*** الناس وإقناعهم بالاشتراك وذلك مقابل مبلغ وقدرة (8500) ثمانية ألاف وخمسمائة ريال لسهم الواحد مقبل مبلغ (500) خمسمائة ريال عمولة كل وسيط .
كانت البداية مغرية جدا حيث كان ربح السهم الواحد (3500) ثلاثة ألاف وخمسمائة ريال لكل سهم هذا ربح مغري جدا استمر الحال فترة ثماء بدأت لعبت الوسطاء وتكاثرة واتساع الدائرة صار كل وسيط يأخذ (500) ريال وكل هذا على حساب المستثمر صاحب السهم الأصلي ثم بداء التدني في الإرباح من مبلغ (3500) ريال إلى (1000) ألف ريال الخاسر دواما المستثمر فهوا الذى يجب ان يضحى اما الوسيط فيجب ان يأخذ حقة كامل .
التسلسل الإداري لصحاب هذا المشروع – الموقع او المقر – المسئول الأول او صاحب القرار – الضمانات .
في الحقيقة لا يوجد تسلسل أدارى لهذه المجموعة واضح للمستثمرين فقط صاحب الاقتراح لايعرفه سوا الوسيط الأول المستثمر الأول في بداية مشروعهم كما ان صاحب المشروع صاحب الاقتراح لايعرف المساهمين . وعند اتساع الدائرة تعدد الوسطاء والضحية المستثمر .
المقر او الموقع لايوجد مقر ولاموقع لهذا المشروع معروف لمن يريد المساهمة فيه فقط عن طريق الوسيط الذي يريد التعامل معه ومن بيته او عن طريق الاتصال به وتحديد موقع كى يتمكن من مقبلته وإعطائه مبالغ المساهمة وبدون ضمان خطى .
المسؤل الأول او صاحب القرار غير معروف فكل من ساهم في هذا المشروع لايعرف سواء الوسيط الذي يتعامل معه . اذا كل أساسيات المشروع غير متوفرة .
الدافع وراء تلهف الناس هوا الأغراء بإثراء السريع والانتقال من حالة الفقر الى حالة الغناء والثراء السريع فكثير من الناس كان لأعمل له عاطل عن العمل أصبح وفي غمضة عين من أصحاب إثراء الفاحش وبسرعة تفوق سرعة الصوت وهناك من أصحاب رؤوس الموال زادة أرصدتهم في البنوك اضعاق مضاعفة .
إذا وبعد ان وصل الآمر الى تدخل الجهات الأمنية بعد الإخلاف بين هوامير سواء في كيفية توزيع الأربح سقط الإقناع عن الوجوه فبدا دور الأعلام والصحافة المقروة بلقاء مع هذا ولقاء مع ذلك سوا مستثمر او وسيط وبدون الخروج بنتيجة واضحة تفيد من يقراء هذا الخبر او ذاك .
الذي أراه ان المستثمر الأول الوسيط الأول وصاحب المشروع لم يكن في نيتهم استغلال الناس وذلك حسب ما نقراء في الصحب بأنهما من البسطاء من عامة الناس فأحده موظف في الاتصالات السعودية والأخر مدرس ( اى مربي أجيال ) ويتاجر في بيع المكيفات بالإقساط . والواضح بأنه لم يكن في تخطيطهم سلب أموال الناس . وفي الحقيقة اضن بأن هولا لأذنب لهم تم نشر الخبر بين الناس فكل ورد وساهم بما لدي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )