الصوره....
إمرأة يقال أنها من ارتيريا تحمل خيالا يشبه الهيكل العظمي لايوجد به مايسمى لحم إلا سلب جلد لم يستطع تغطية العظام بل حددها وحجمها....
الصوره نشرت في جريدة الجزيره (الملحق يوم الثلاثاء 2/4/1426هـ )
جلد وعظم..
أشهد كثير سمعتها
لكنها في خاطري
مثل الخيال
صعب الحدوث
ألين مره شفتها
كررت نظراتي بها
يمكن رسم
يمكن تعابير القلم
بالغ بها رسامها...
صورة طفل
أظنها صورة طفل
شي متعلق في مره..
وبوجهها أكبر سؤال
والطفل ماسك
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
أخي فارس قطوف....
أحيي حضورك وتواصلك وسعيك الدائم للنهوض بكافة أقسام المنتدى وهو بلا شك عمل مميز وقد ترك لك مجالا رحبا من المحبه.
ويعلم الله إني لأسعد عند رؤية مداخلاتك وأطرب لتقييمك.
وهنا لدي ملحوظتان. أرجو قبولهما بصدر رحب كما أعهدك
الأولى .. ان المشاركه ٌ(قصيده) وليست خاطره أو نصا منثورا بل هي قصيده من شعر التفعيله موزونه وهو فن لاأخالك تجهله ولو التبس عليك الأمر هذه المره وقد تكون مررت بها سريعا.
الثانيه .. ان القصيده أعلاه ليست منقوله انما هي تخصني وأنا قائلها وما أشرت اليه في المقدمه عن المنشور في جريدة الجزيره هو مسبب القصيده والمؤثر الذي أخرج القصيده ولم يكن نقلاً
أحببت الإيضاح لإزالة اللبس وتصيحيح المفهوم وللمطابة بإعادتها الى مكانها الطبيعي. إلا ان كانت قوانين المنتدى لاتجيز مثل هذه القصائد وتقتصر على العمودي فقط فأرجو إبلاغي
شاكرا لك كل ماتبذلونه هنا
ولكم أزكى وأرق تحيه
الأخت قيرل....
ومرورك الأجمل ومتابعتك المتميزه المستمره
رافد تشجيع ومؤازرة استمد منها سبل التواصل
أختي المراقبة الفاضله.........
هل ستبقى القصيدة هنا محجوبة عن زميلاتها مبعدة عن أخواتها
أما يحق لها العودة الى مسكن تأنس فية بالصحبه
لك وللكل تحيتي وشكري
الساميون....
مرحبا بك وبمرورك الجميل وكلماتك اللطيفه
لقد سعدت جدا بتواجدك
وان منت لازلت أطمع ان تعيدوها الى مكانها فكأني بها تشعر بشيئ من الغربة هنا
لك وللكل تحيتي وجزيل شكري