كان يا ما كان ولم يكن حتى الان ....
امرأة حائرة وهي حامل وفي شهرها التاسع ولم يكن لديها من يقف الى جانبها (مقطوعة من شجرة ) زوجها توفي في اول يوم حملها , وعاشت المرأة المسكينة على أمل ان ترى ذلك الطفل , وفي اليوم الموعود يوم ولادتها شاءت الاقدار ان تضع الطفل وتفارق هي الحياة , وولد ذلك الطفل يتيما من اول يوم في حياته, فالى من يلجئه القدر , وبالصدفة كان هناك بالمستشفى رجل لا ينجب فاقترحت عليه زوجته تبني ذلك الطفل , وبعد الحاح شديد وافق الرجل , وخرجا به من المستشفى الا ان الرجل كان لا يشتهيه ,وبعد مدة توفيت المرأة التي تبنته , وكان حظه التعيس مع هذا الرجل, فكان الرجل يعامله بقسوة وهو طفل, فكبر الطفل وصار عمره سبع سنين وكان نحيف الجسم يلبس ثياب قذرة , لان الرجل كان لا يهتم به ولا يسئل عنه , فأحس ذلك الولد ان الناس تنفر منه , وان الرجل الذي تبناه لا يسئل عنه , فكان يخرج ليلا الى الصحراء فيشكو حاله الى القمر والنجوم ... البقية تأتي لاحقا ,,
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )