نوع العمل : روائي
شركة الانتاج : فلاش وان للإنتاج و التوزيع
مدينة الإنتاج الإعلامى تليفزيون دبى
إنتاج عام: 2004
نوع الفيلم : إجتماعى
اللغة : عربى
التصنيف : لكل أفراد الأسرة
تقييم العمل




يعود عباس من العراق معتقداً أن عائلته ستأخذه بالأحضان ، ولكنه يجد ان عائلته تنكر وجوده من الأساس ، وأن عائلة لطفى الجانيني هى التى ترحب به ، فكيف سيثبت أنه عباس و ليس لطفى؟
اخراج :
نادر جلال
بطولة :

يحيى الفخرانى
عباس الدميري
ماجدة زكى
نحمده
يحيى الفخرانى : عباس الدميرى شخصية موجودة بيننا ، وصفاته تطابق صفات والد زوجتى
لماذا سمي مسلسل "عباس الأبيض فى اليوم الأسود" بهذا الإسم؟
أولاً، يجب أن أوضح أن الشخصية التى أوديها في المسلسل اسمها "عباس الدميري" و "الأبيض" مجرد صفة تعبر عن مدى الصدق و البراءة التى يتسم بها صاحبها فى الأيام المريرة السوداء التي يواجهها، على غرار المثل الشعبى الذي يقول "القرش الأبيض ينفع فى اليوم الأسود".
لكن ما هى أبرز ملامح عباس الدميرى؟وهل يشبه جابر الأنصارى؟
عباس إنسان يحاول أن يغير الكثير من الأشياء فى عالم حالك السواد، وهذا فى حد ذاته هو ما جعلنى أرتبط به لدرجة أنه تسلل فى وجدانى ، أما عن ملامحه، فهو مدرس تاريخ ولأنه "أبيض" فهو بالتالي لا يعرف الالتواء وبالتالى يبوح لتلاميذه بما هو مقتنع به تاريخياً وليس بالوارد فى مقررات وزارة التريبة و التعليم و التي يرى هو أنها تحمل بعض الزيف،خاصة عندما يرى فى عيون تلاميذه رغبة حقيقية فى معرفة حقيقة التاريخ والحضارة ، و لكنه على الرغم من شفافيته الشديدة، يلقى جفاءاً من المسئولين يجعله يقبل الإعارة إلى العراق، و هناك يدخل السجن لنفس السبب الذي حمله لترك مصر و هو أنه يروي "التاريخ كما يجب أن يكون"، ويظل مسجوناً طوال عشرون عاماً، ليعود بعدها إلى وطنه و قد تغير العالم من حوله مما يأصل شعوره بالغربة و لكن داخل بلاده هذه المرة، وأنا لذلك أرى فى قصته ملامح شديدة الإنسانية لأنه عاش حياته بمنتهى الصدق في ظل أقسى الظروف،و لذلك أيضاً فهو يخ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )