في لقاء صحفي أجرته معه مجلة المجلة في أحد أعدادها الأخيرة قال صاحب دار الآداب الناشر سهيل إدريس عن نزار قباني :" الله يرحم نزار ، كان يحب المادة نعم ، خصوصا بالفترات الأخيرة ، لأنه كان يعيش من كتبه ، بعد أن استقال من السلك الدبلوماسي وأنشأ منشورات نزار قباني " وقال في موضع آخر من اللقاء " لم يكن متحمسا ( لفكرة تشجيع الشباب ) ……..استغرب حين وجدني أنشر دواوين لشعراء شباب فقال لي : انك تأخذ أرباح كتبي وتصبها لشعراء آخرين …" .
هل كان نزار قباني بهذه الصورة ؟!
ربما ، بل الأرجح أنه كذلك ، ولكن هذا ليس موضوعنا الآني بقدر ما هو سبيلنا إلى اكتشاف سمات ذلك الخيط الرفيع الذي يربط في العادة ما بين الناشر والمبدع الذي ينشر كتبه ، والعلاق
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )