الإرهاب الأمريكي في العراق
سفر بن عبدالرحمن الحوالي
مقتطفات من المقال
[[ من خلق المسلم تلمس العذر وستر العيب إن وجد لا كما يفعله بعض المتسترين بأسماء مجهولة من نشر الإشاعات وتفريق الكلمة ]]
[[ على الإعلاميين الانشغال بالواجب المتعين بدلاً من القيل و القال والأوهام السيئة]]
[[ الأكاذيب التي يختلقها الإعلام الأمريكي والإعلام المنافق الموالي له لم تعد خافية على أحد ]]
[[ من أبسط مبادئ العدالة أن تعترف أمريكا للشعب العراقي بهذه الحرب العدوانية والاستعداد لتقديم كل التعويضات المادية والمعنوية لهم ]]
[[ كل الشعوب بما فيها الشعب الأمريكي فقدت الثقة في كل ما يصدر عن من يسمون بالمحافظين الجدد ]]
[[ نقول لشبابنا لا تذهبوا للعراق لأن المقاومة العراقية تقوم بالواجب الكفائي ]]
[[ رغم اعتراف الأمريكان بأن المقاومة تمرد وليس إرهاباً إلا أن الإعلام المنافق لازال يسميهم إرهابيين ]]
[[ أمريكا تنتهك المقدسات وتدنس القرآن ثم تريد من علماء المسلمين أن يقولوا عنها أنها تنشر العدالة والديموقراطية والحرية ]]
[[ أمريكا تريد إشعال حرب طائفية لتستر عورة هزيمتها ]]
[[ لأول مرة في تاريخ الإسلام تُعطل المساجد بسبب انتهاك حرمة المساجد ورغم ذلك لم يحرك الحكام المسلمون ساكناً ]]
[[ نحض إخواننا في العراق على وحدة الصف وجمع الكلمة لمقاومة المحتل ]]
[[ ندعو شبابنا لمقاومة أوجه العدوان المختلفة كالغزو الفكري و السلوكي كلاً حسب طاقته بحكمة وعقل ]]
[[ النصر لهذه الأمة سيأتي كما وعدها الله لا تؤخره إرادة العدو و لا تقدمه عجلتنا ]]
--------------------------------------------------------------------------------
نص المقال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فأول ما أذكر به نفسي وإخواني المسلمين -بعد تقوى الله سبحانه وتعالى- هو النصيحة لإخواننا الإعلاميين بضرورة تحري الصدق والدقة في النقل، فإن العبد كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم "ليقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفا". ولنتذكر جميعاً أن الكرام الكاتبين يحصون علينا ما نلفظ به من قول، وسوف نحاسب على ذلك بين يدي الجبار جل شأنه يوم القيامة.
ثم أوجه تنبيهاً عاماً لكل الإخوة القراء بألا يصدّقوا كل ما ينشر أو يقال، وحسب الواحد منّا أن يقارن بين العناوين والمضمون في أي صحيفة، وبين المقدمة والنتيجة في أيّ وسيلة إعلامية، ليجد غالباً أن الفرق واضح وأن التلازم مفقود. وأخص بالذكر ما يتعلق بمواقف العلماء والدعاة، لا سيما وأن في إمكان القارئ أن يرد المحكم إلى المتشابه من القول وأن يأخذ كلامهم ومواقفهم بالنص من المصادر الثابتة في نسبتها إليهم.
هذا مع أن من خُلُق المسلم تلمّس العذر وستر العيب إن وجد، واتباع أحسن الكلام والفرح به ونشره، وليس عكس ذلك كما يفعله من يتسترون بالأسماء المجهولة، ويتخذون من نعمة الله علينا ببعض الوسائل الحديثة أداة لتشويه الدعوة وتفريق الكلمة ونشر الإشاعات بلا بينة.
وكنت قد وجّهت نداءات -ولا زلت- إلى هؤلاء الإخوة هداهم الله، أن يرفعوا رؤوسهم ويسلكوا منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة والإنكار، متوخين المصلحة العامة وتأليف القلوب، وستر العيوب وترك ما لا يعني المرء، والاشتغال بالواجب المتعين ع
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )