السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي اعضاء ومشرفين وادارة تحية طيبه وبعد لقد قرأت هذا الموضوع في كتاب واعجبني واحببت ان اطرحه عليكم وارجوا ان تستفيدوا منه ان شاء الله والان اترككم لمتابعة الموضوع.
يقول الكاتب قد عرفت من خلال كلام الله عزوجل وأقوال نبي الامة صلى الله عليه وسلم وأفعال وآثار صحابته الاطهار فضل النكاح وأسراره. ومن حقك علينا أن تعرف خطر العزوبيه على الامه لنترك لك بعد ذلك حرية الاختيار لتكون على بينة من أمرك وأمر دينك.
لقد حذر الاسلام من العزوبة تحذيرا شديدا، وأقام الحجه على أدعياء الرهبنة بالدليل الناصع ، وأعلن انه لارهبانية في الاسلام ، وأبان أن العزوف عن الزواج الذي شرعه الله لخلقه يزعزع كيان الامة ، ويوهي قواها ويصيب الفرد بألم نفسي حاد.
ويقول ايضا: إذا انتشرت العزوبه في أمه من الأمم فمعنى هذا أن أكثر شبابها وكثيرا من فتياتها اتجهوا إلى حياة المجون والخلاعة ، وإلى أجواء الفساد والانحلال ،لأن النفس الإنسانية إذا لم يكن لديها من تقوى الله رادع ، ومن مراقبته سبحانه زاجر ، انخرطت ـ ولاشك ـ في حمأة الملذات والشهوات ، وإذا انتشر الزنى في أمة من الإمم فقد حل عليها الدمار وكتب عليها الهلاك والفناء.
وقد ذكر في كتابه مثلين من الواقع قال: ذكر المفكر الأمريكي ـ جورج بالوشي ـ في كتابه ـ الثورة الجنسيه ـ ( أنه في سنة/ 1962/ صرح ـ كيندي ـ رئيس أمريكا: أن مستقبل أمريكا في خطر ، لأن سببها منحل غارق في الشهوات لا يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وإنه من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد سته غير صالحين ، لأن الشهوات قد أفسدت لياقتهم الطيبة والنفسية . وفي نفس العام صرح أيضا ـ خروشوف ـ أن مستقبل روسيا في خطر ، وأن شباب روسيا لا يؤتمن على مستقبلها ، لأنه مائع متحلل ، وقد أفزع الحكومتان هذا الانحلال فشكلا لجانا خبراء لمعرفة السر في تلك الأعداد الضخمة من اللقطاء ، فجاء الرد بأن الأسرة لم يعدلها مكان ولا كيان في البلدين ،, وإن الإباحيه هي سر هذا الوباء الخطير ،وقد نصح الخبراء بالعودة الى القيم الروحيه وتشجع الشباب على الزواج الشرعي ).
هذا الراي في عام 1962 فمابالكم بايامنا هذا نسال الله السلامه والعافيه لامتنا الاسلامية والثبات على دين الحق امين اللهم امين.
وقد اتى الكاتب لنا بدلائل من القران والسنه حيث قال: قال تعالى( ياأيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين). وعن عكاف بن وداعة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: [ ألك زوجة ياعكاف؟ قال: لا، ولا جاريه؟ قال: لا،قال وأنت موسر صحيح؟قال: نعم الحمدلله، قال: فأنت إذا من إخوان الشياطين، إن كنت من رهبان النصارى فالحق بهم، وإن كنت منا فاصنع كما نصنع فإن من سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وإن أرذل موتاكم عزابكم] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[فمن رغب عن سنتي فليس مني].
مما مر في هذا الموضوع راي الشخصي ومن واقع الحياة في هذه الايام المشكله ليس في الزواج ولكن في تكاليف الزواج واختيار الزوجه الصالحه. فقد نسمع هذه الايام البنات يبحثون عن المال والمضاهر ولاتبحث عن الرجل الصالح اللذي يحافظ عليهاوهو على خلق ودين.
ونجد العكس الشاب يبحث عن المظهر الخارجي والجمال الخارجي وينسى ان يبحث عن الجمال الداخلي وعن الاخلاق الحميدة والدين القويم. واوقات كثيرة الاسرة تكون هي العائق والسبب بطلبتها الكثيرة من مهر واخلافه ولكن اتمنى من الله ثبات الامه عل
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )