ر وي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت
عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه واله وسلم يبكي ويقول:
يا رسول الله, إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت, فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل ا
لله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي .
وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول: إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة, فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا
يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )