أملي من كل شخص يقرأ هذه المقالةأن يقوم بتمريرها لمن يهمه أمرهم.. وأمر أطفالهم ..
فالخبر مخيف ويدعو للاضطراب، ولكن الذي مرر لي هذه المقالة،
وروى لي هذه القصة مر بنفسه في تجربة قال لي فيها:
بينما كان ابني يلعب في قفص (حلبة) الكرات الملونة في قسم لعب الأطفال في أحد المطاعم السريعة
جاءني وهو في حالة غضب عارم، يشتكي فقدانه ساعة يده. وعندما ذهبت معه
وحفرنا وحفرنا بين مئات وآلاف الكرات البلاستيكية الملونة
لم نجد الساعة،وبديلاً عنها وجدنا بقايا تقيؤ ، بقايا أكل
وعلب أكل ومشروبات فارغة (يعني بالعربي زبالة) وأشياء أخرى لا أريد ذكرها ..
ويقول انه عن
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )