أغنـى أثريـــاء العــرب يروون قصـة الملـيون الأول
أثرياء العرب يروون ولادة الملايين... من الملاليم
الأمير الوليد بدأ بهدية من والده
والراجحي تاجر خردة
والحريري مصححا صحافيا
--------------------------------------------------------------------------------
توسعت قائمة أصحاب الملايين العرب خلال عام 2000، وضمت رجال أعمال شقوا طريقهم الى عالم المال معتمدين على سواعدهم أحيانا، وعلى الحظ الذي يحلم به كثيرون حينا. ويتصدر قائمة المليارديرات العرب الامير الوليد بن طلال بثروة بلغت 20 مليار دولار، يليه رجل الأعمال السعودي سليمان عليان وقدرت ثروته بثمانية مليارات دولار، ثم رجل الاعمال الكويتي ناصر الخرافي وعائلته بثروة تقدر بـ5.7 مليار دولار، ورجل الأعمال السعودي صالح كامل بثروة تقدر بـ4 مليارات دولار، ورجل الاعمال السعودي صالح بن عبد العزيز الراجحي بثروة بلغت مليار دولار، ورفيق الحريري وقدرت ثروته بـ3.5 مليار دولار، ورجل الأعمال السعودي محمد جميل وعائلته، بثروة بلغت 3.5 مليار دولار، ورجل الأعمال الاماراتي عبد العزيز الغرير، وقدرت ثروته بـ2.4 مليار دولار، والمصري انسي ساويرس وعائلته بثروة بلغت 2.1 مليار دولار، وأخيرا رجل الاعمال السعودي عبد الرحمن الجريسي وبلغت ثروته ملياري دولار.
ورغم ادراج أسماء هؤلاء كلهم في قائمة واحدة، وتحت عنوان واحد، ووصفهم بوصف "ملياردير"، الا أن لكل منهم شخصيته التي قادته الى عالم الملايين، ولكل منهم طريقه الوعر أو المعبد الذي سلكه، وراكم عبره الملاليم وصولا الى الملايين. في هذا التحقيق نحاول قدر المستطاع وحسب ما توفر من معلومات تسليط الضوء على جوانب من حياة بعض هؤلاء الرجال.
--------------------------------------------------------------------------------
الأمير الوليد: بدأت بـ26 ألف دولار أميركي هدية من والدي
ينام خمس ساعات ويعمل 19 ساعة يوميا
الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة شركة "المملكة" القابضة، ولد في مدينة الرياض في شهر مارس (اذار) من عام 1957 وهو حاصل على البكالوريوس في العلوم الادارية والاقتصادية من كلية Menlocollege في كاليفورنيا عام 1989، وحاصل على الماجستير من جامعة Syracuse في نيويورك عام 1985.
قال الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة، ان الرغبة في العمل الحر والاستثمارات كانت السبب الرئيسي لدخوله مجال المال والاعمال.
واوضح في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" ان هذه الرغبة تولدت بعد تخرجه من الجامعة حيث بدأ العمل لحسابه الخاص من خلال مبلغ 100 الف ريال (26.667 الف دولار) كانت هدية من والده الامير طلال بن عبد العزيز.
واضاف: "بدأت بتأسيس مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات والتي بدأت مزاولة انشطتها التجارية في 1/1/1980 وبعد ستة عشر عاما تمت اعادة هيكلها بتحويل المؤسسة الى شركة قابضة تعرف الان باسم شركة المملكة القابضة".
وعن المشروع الذي يعتبر بداية نجاح اسمه في عالم الاستثمار، اعتبر الامير الوليد شراء اسهم في سيتي بانك CITIYBANK في عام 1991 بداية نجاح اسمه في دنيا المال والاعمال.
وهو من اوائل استثمارات الامير الوليد المهمة حيث خصص لشراء اسهم في سيتي كورب بقيمة 790 مليون دولار وتقدر قيمتها الان بحوالي 8.
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )