قال المفتي سعيد عبد العظيم
التردد في المواظبة على الصلاة أو فعل أي شيء من الطاعات يذهب بإذن الله بمعرفة الغاية التي لأجلها خُلقنا, وأننا ما خُلقنا إلا لطاعة الله وعبادته سبحانه وتعالى. {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وأن المرجع والمآب إلى الله, وأن الأمر إما جنة وإما نار, ولا يستوي المحسن والمسيء, وكان حاتم الأصم يقول "علمت أن عملي لن يعمله غيري فأنا مشغول به, وعلمت أن رزقي لن يأخذه غيري فأطمأنت بذلك نفسي, ورأيت أن الموت يأتي بغتة فقلت أبادره, ورأيت الناس ينظرون إلى ظاهري والله ينظر إلى باطني فرأيت أن مراقبته أولى وأحرى".
علينا بمتابعة الفرائض بالنوافل حتى تقوى معاني الإيمان، والإكثار من ذكر الموت والقبور والآخرة, ومصاحبة الصالحين، والمحافظة على تلاوة القرآن والقراءة في كتب السير والتراجم، والتفكر في الزلزال وغيره من السنن الكونية, وتعاهد النفس بالدعاء، وأذكار الشروق والغروب والنوم وسائر الأذكار, وكان أكثر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
وأنا أضيف ايضا القيام بالعمل الصالح وبر الوالدين وصلة القربى وإماطة الاذى كلها تعين على الخير .
وتقبلوا منى تحياتي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )