نواصل باقي قصة الطائر الذهبي
واستمر الحطاب في المسير متجها الى البيت وقال الطائر للحطاب سوف يكون العقاب ان ينزل عليكم السخط
كما نزل بي اذا ازيتموني
قال الحطاب موافق
ووصل الحطاب الى البيت وسمى وسلم على اهل بيتة وردت زوجتة اهلا وسهلا بسبع الفلاء
على عادتها ساخرة من زوجها ماذا احضر سبعي اين الحطب قال لها انتظري فاثارت في غضب
سوف نموت من الجوع اذا لم تحضر الحطب قال لها اصبري يا سريعة الغضب افتحي كفيك وانظري
ماذا الله وهب انها عشرون جوهرة وجدتها تغ وتمنع عنك الغضب احمدي الله الذي وهب واشكرية
خذها الى السوق وبيعها واحضر لنا ما لذا من طعام وفاكهة وكل شيء
قال لها كل شيء ان شاء الله وجب
وانصرف الى السوق بعد ان امن الطائر الذهبي
وفي السوق باع جوهرة واحدة كانت كافية لاحضار جميع ما طلب منه
وعاد مسرعا سعيدا الى بيتة وزوجتة سريعة الغضب
وحضرت المائدة الاولى بها جميع الاصناف اكلوا جميعا وحمد الصياد الله على النعمة وشكر
وبعد تناول الطعام قالت زوجة الحطاب من اين احضرتها وكيف لك انت الفقير وجدتها اجبني
فقال لها كنت اجمع الحطب وكاعادتي كنت استريح من شدة التعب وكنت انبش الارض مسليا نفسي
فوجدة صرة وحين فتحتها وجدت بها الجواهر واحصيتها فكانت عشرون جوهرة وانتي تعرفين الباقي
وفي اليو التالي ذهب الحطاب الى السوق وباع تسع جواهر اخرى وبثمنها اشترى ارضا بها بيتا كبير
وانتقل الى البيت الجديد هو وزوجتة وعمل للطائر قفصا كبير كما وعد في وسط البستان وزينه بالورد
والريحان واحضرللطائر جميع اصناف الطعام الخاصة بالطيور
واستمر الحطاب على هذه الحال بضع سنين وكان كل اسبوع يذهب الى نفس المكان ويحضر عشرون جوهرة
حتى اصبح اكبر الاثرياء في بلدة
وفي هذه البضع انجبت له زوجتة ولدان وبنت وحين بلغ عمر الكبير من اولادة خمسة عشر عاما كانت المفاجئة
اكتشفة زوجت الحطاب مان الطائر الذهبي وامسكت بهي ونزعت ريشة واحدة كانت كفيلة لانزال الغضب والسخط
ومع نزع الريشة تحول ابنائها الى كلاب حتى زوجت الحطاب كان نصيبها ايضا ان تحولت الى كلبة مسعورة
اما الحطاب حين عاد ووجد ما حل باسرتة اسرع الى الطائر الذهبي يتوسلة العفو على اولادة وزوجتة فابا
ففقد عقلة وهام في الشوارع يندب حظة العاثر في مصيبتة ويكلم الناس عن محنتة
فاما الكلب الكبير فهو الولد الاكبر الذي شارك امة وهو الذي دلها على مكان الطائرفكان مسعورا مثل امة
اما الولد الثاني امينا وكذلك اختة وخرجوا من البيت بعد ان نفذ الطعام ليتسولوا اما الولد الثاني تعرف الى صاحبة
منزل وكان يجلس اما بيتها ليل نهار وكانت هذه السيدة تعطف على هذا الكلب دون ان تعرف انه انسان
وكذلك اختة ذهبت صاحب منزل كانت تجلس على بابهم وكان اهل هذا البيت يطعمونها
اما الام والابن الاكبر فكانو يعيشون في الطرقات وياكلون من القازورات ويرعبون المارة بالنباح والعض
واستمرو على هذا الحال من مضايقات الى اهل البلدة الكرام
اما ما كان من الولد الثاني فانه كان
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )