من النعم العظيمة التي فطر الله خلقه عليها حيوانات وآدميين هي فطرة الحنان وحب الأبناء ، فتخيلي أختي الغالية أن أباً قد نزعت منه فطرة الحنان ولا يحب أبناءه .....!
أعلم بأنك ستقولين إنه إنسان غير سوي .....أليس كذلك ...؟!
فلِمَ لا تستخدم الأم هذه النعمة المستهان بها في ترقيق قلب زوجها نحو أبنائه ، وإشعاره بحبهم له ،
وحاجتهم الماسّه لوجوده ، فيتلهف للحظة دخوله المنزل لما يجد من أبناءه من مفاجئات سارة ، وبذلك تكون قد أعدت له طعماً يجذبه للمنزل وبكل شغف ...
إذا أظهرت الأم أولادها بشكل جميل ومرتب ، وعلمتهم طريقة استقبال أبيهم بقبلات على وجنتيه ورأسه ويده ، والإنشاد بين يديه جماعة أو فرادى ، أو فعل محرّكات الأبوّة الصغيرة مثل :
الإختباء عنه في أرجاء المنزل( خلف الأبواب ، تحت الكنب ، تحت سرير النوم ......) ثم مقابلته فجأه ... أو التعلق بعنقه أو رشه بالورد وماء الورد أو استقباله بالبخور أو ............................. مع ملاحظة التنويع ....
وهناك الإبتسامه في وجهه ، والإستعداد لمجيئه بترتيب المنزل سوياً وتعطيره ( فيكون كل أبن أو بنت مكلف بشئ .... وانتظري السعادة التي تغمرهم ) وأول الإهتمامات هو الهدوء ويكون بإسكات من يبكي من الأبناء ، وإفهامه بأني سأعود لما تريد لكن بعد استقبال بابا ....
ويأتي في المرتبه الثانيه من الإهتمامات مدخل البيت ( معطر ، مرتب ، مكيف ، مُضَاء )
وثالث الإهتمامات هي غرفة النوم ( مكيّفه في الصيف وموزونة الحرارة في الشتاء ، مرتبه ، نظيفه ، معطره ) ويوضع كأس من العصير المفضل لديه أو نوع من الحلوى الخفيفه المزينة الجذابة ( معموله بيدك ) مثل : كاسترد مرشوش علي مكسرات ، جيلي مرسوم عليه بالآيسكريم ، سلطة فواكه سطحها عبارة عن وردة من الأيسكريم مزينة بالمكسرات وخيوط العسل ، شقف ، فاكهه مقطعة بشكل مغري .........
هنا سيحس الأب أن له مكان كبير في نفس أبناءه وزوجته ، وسيكون متلهف للمجئ للمنزل لهذا
السبب ، وسيعترف في قرارة نفسه أن منزله هو المكان اللائق به والهانئ لنفسه الهاربه .
أيضاً الأبناء سيكون الأب شعار كبير بالنسبة لهم وله كل الإحترام والتقدير ... والأم بذلك كأنها تعطي دورة تدريبيه لأبنائها في فن التعامل مع الناس ( الجذب ) وخصوصاً البنات في مستقبل عمرهن ... وتوعية الأولاد بالأخطاء من غير كلام ، وطريقة التعامل معها.
2- وسيلة رسائل الجوال
أصبح الجوال من الضروريات في الحياة لدى كثير من الناس ، وبه نستطيع إيصال ما نريد لمن نريد مهما بعدت المسافة والحمد لله ، ويعتبر الآن من الوسائل المؤثره في النفس ، فلا مانع من إرسال بعض الرسائل العاطفية التي تدغدغ العواطف في حدود المشروع .... وهو ليس عيباً حتى على من كَبُرَ سناً ، فلها تأثير كبير ( كأن تخبره بأنها لبست ملابس النوم المفضلة له وتعطرت من العطر الذي
يعشقه ، أو أنها من شدة ولهِهَا على زوجها قد احتضنت وسادته وتشم بها رائحته التي ردت لها جزء من روحها ، أو ...........................................)فيعلم بأن زوجته في انتضاره ولن تنساه .................. مع ملاحظة عدم الإكثار منها ( لكي لا تفقد تأثيرها) .
3- جلسة المصارحة
هذه من الوسائل التي تقرب قلب الزوج من زوجته إذا أُدّيت بالطريقة الصحيحة ، وق
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )