السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مــــــــــــــاذا قدمــــت
قال تعالى: "
يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا * و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا * و بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا " (سورة الأحزاب)
أي شاهدا بالإيمان للمؤمنين و مبشرا لأهل التمجيد و نذيرا لأهل الجحود، و قيل شاهدا لأمتك و مبشرا بشفاعتك و نذيرا لمن ارتكب مخالفتك ، و قيل : شاهدا لأمتك و مبشرا بالجنة،
و قوله تعالى "داعيا إلى الله" أي تدعوا الناس بأمر الله تعالى إلى لا إله إلا الله و سمى الرسول صلى الله عليه و سلم نفسه داعيا فقال : ( أنا الداعي إلى الله).
و قوله تعالى: "و سراجا منيرا" أي يهدي به كما يهتدي بالسراج في الظلمة.
. فلقد كانت الدنيا قبل ولادته صلى الله عليه و سلم ظلاما فلما ولد ظهر سراج دينه بمكة، فكان أول من اقتبس من الرجال أبو بكر ، و من النساء أمنا خديجة رضي الله عنها ، ومن الشباب علي ,
و من الموالي زيد و من العبيد بلال و من الروم صهيب و من الفرس سلمان رضي الله تعالى عنهم.
و اقتبس الناس من مشارق الأرض ومغاربها حتى امتلأت الأرض من نور سراجه فهو صلى الله عليه و سلم أعظم الأنبياء و أكرم المرسلين و سيد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة و أتم السلام.
وقـبـل وفاته كـان أخـر مـا قـام به النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هـو هناك ينزل قـول الله عز وجل (
اليوم أكملت لكم دينكم وأتـمـمـت عـليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
فبكى أبو بكر الصديـق رضي الله عنه فقال الـرسـول صلى الله عـلـيـه وسـلـم : ما يبكيك فـي الآيـة فـقـال أبو بكر : هذا نعي رسول الله عليه الصلاة والسلام .
ورجع الرسـول مـن حـجـة الـوداع وقـبـل الـوفـاة بـتـسـعـة أيام نـزلـت أخـر آيـة فـي الـقـرآن ( واتـقـوا يـومـاً تـرجـعـون فــيـه إلـى الله ثـم تـوفـى كــل نـفـس مـا كـسـبـت وهـم لا يـظـلـمـون (
. وبـدأ الــوجـع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أريـد أن ازور شـهـداء أحـد , فذهب لشهداء أحد , ووقف عـلى قـبـور الـشـهـداء
وقـال : الـسـلام عـليكم يا شهداء أحد انتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون وإني بـكـم أن شـاء الله لاحـق .
وهو راجع بكى الرسول فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قـال : اشـتـقـت لأخـواني قالوا : أو لسنا إخـوانـك يا رسول الله ؟
قـال : لا انتم أصحابي أمـا أخـوانـي فـقـوم يـأتـون مـن بـعـدي يـؤمـنـون بـي ولا يـرونـي .
أعلمت الآن من هم إخوانه ؟
هل أمنت به بحق بلغت الرسالة وأديت الأمانة أم انه مجرد تسمي بالإيمان دون العمل ؟؟
هل شغلتك الدنيا بملذاتها وشهواتها ونسيت لقاء ربك وظننت انه لا حياة بعد الموت ولا حساب ولا عقاب ولا جنه ولا نار
فأصبحت تجوب البلاد شرقا وغربا ,أسير لشهواتك وملذاتك منشغل تريد أن توقع هذه وأن تستمتع بهذه تركت الصلاة وسمعت الغناء سهرت على القنوات وشربت المسكرات.
يقول أحــــــد الدعـــــاة :
شاب وفتاة اجتمعا على معصية الله بستار الحب، وبعد أن تعددت لقاءاتهما وتخوفا من الناس ولم يخافا رب الناس؛ اتفقا أن يتقابلا بمنأى من النا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )