انها تعيش لأجلك.. تفرح لفرحك وتحزن لحزنك هل عرفتها؟
ان لم تعرفها من العنوان ، فأنت بحاجة الى تذكير ، انها من سهرت وتعبت وشقيت لأجلك ، فكم ليلة منعتها النوم لطول بكائك صغيرا ، وكم غصة جرعتها كبيرا بسوء أعمالك ، ولكنها صفحت عنك وأحبتك من جديد ، لأنها لا تستطيع الا أن تظل تحبك ، مع أن رضى الله عنك في رضاها .. هل عرفتها الآن ؟؟ انها أمك فاركض اليها وقبل رأسها ويديها واعتن بها ، رغم أنك لن تجازيها قيد شعرة .
عندما كان عمرك 1 سنة ، غذتك وغسلتك
انت شكرتها.. بالبكاء طوال الليل
عندما كان عمرك 2 سنتين ، قامت بتدريبك على المشي
انت شكرتها.. بالهروب عنها عندما تطلبك
عندما كان عمرك 3 سنوات ، قامت بعمل الوجبات ل
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )