اهديت قلبى اليك قصده يحافظ عليك
اجى واروح من اجل نظره ترد اروح
طرقت الباب حتى كلمتنى فلما كلمتنى كلمتنى وقالت يسماعيل صبرا وقلت لها يسمى عى صبرى
شطح بطح ياجاره كنا نلعب بى الحارة وعليش علينا تتغلى على شان لابه نظاره
ان العيون التى فى طرفها حورا قتلننا ثم لم يحين قتلانا يصرعن ذو الب حتى لاحراكله وهن اضعف خلق الله انسانا
قد نبه النيروز فى غسق الدجى اوائل وردا كن بالامس نوما
اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلما
كافا وكف كاف وكفى بكفها وكاف كفوف الوتق من كفها انهمل
وقبلته تسعا وتسعين قبلتا وواحدة اخرى وكنت على عجل
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )