أذكرُ حينها أنّي لم أكن عاشقة لـ أحدهم ..
وَ كانت أحلامي لا تتجسد في أيّ رَجل عرفتُه ..
رَغم محاولاتهم المستميته للوصول لي ..
:
كُنت ذات غرور رُبما
أو لعله رأفة بـ الواقع .. / أرتقيتُ لـ أحلامي فقط ..
وَ الأجدر أن قلبي / لم يخفق لـ أحدهم ..
:
رُبما تتسأل أيُّ أوراقٍ تلك
تهربُ بها فتاةٌ مراهقة إلى الظلال ..
وَ تستتر عن أعين الناضجين ..
:
لمْ تَكُن تِلكَ الأوراق سوى رسائلُ الرافعي ..
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااو حتى خيالها هيبة
شو هالموضوع الرااااااااااااااااااااااااااائع جداً
أعجبني كثيراً
تقبلي مروري