مما أنعمه الله على هذا العبد الضعيف عقل وفكر يستنير بهما دروب الحياة ، ويميز بهما بين الحق والباطل ، وبين الضار والنافع ، وبين الخير والشر ، وجعلهما محلاً للجزاء والعقاب ، ومرمى للثناء والذم ، بواسطتهما يخطط لمستقبل حياته ، ويستعين بهما لتنوير الأمة طريقها ، والنهوض بها ، وبحبلهما يساهم في إنقاذ من تاه ونسلخ مع الأمواج إلى بر الأمان .
ولهذا أثنى الله على أولي الألباب السليمة ، وأصحاب العقول النيرة ، وحث سبحانه على التفكر والتدبر تارة ، وأمر بهما تارة أخرى في أكثر من موضع من كتابه من ذلك قوله تعالى :{
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )