مجروحة وأنا جروحي إنكسار
لا أدري إن كان حبك وليد صدفة أم لعنة أقدار !
لا أذكر أنني في يوم عشت حباً جارفاً كهذا الحب ..
ولا أعتقد أنني معك كان بإمكاني أن أختار .. كيف لا ..؟؟
وحبك إجتاح قلبي كعاصفةً هوجاء و شيئاً فشيئاً بدأت
بالأنحسار .. لم أحسب يوماً أنه سيدق ناقوس الرحيل ..
وأنك ستغادرني في أول قطار .. فكان لابد لي أن أنسى للأبد
وأن أعبر بذاكرتي عنك بعيداً بعدما أنهار كل شيء من حولي
وأنت !!.. أنت كنت سبب إنهياري و إنكساري ..
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )