--------------------------------------------------------------------------------
تدخل المنتخبات العربية اليوم الاثنين منافسات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم المزمع إقامتها في جنوب أفريقيا في العام 2010، وهي تطمح لتحقيق نتائج طيبة تساعدها في المنافسة.
في المجموعة الأولى يملك المنتخب القطري فرصة تعزيز رصيده في السباق للحصول على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الرابع عندما يستضيف نظيره الصيني، وهو سيسعى للحاق بأستراليا التي فازت أمس على العراق بهدف دون رد.
وتتصدر استراليا ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، تليها قطر بثلاث نقاط ثم الصين بنقطتين والعراق بنقطة وحيدة.
وتمثل المباراة أهمية كبيرة ونقطة تحول هامة للفريقين وهو ما يجعلهما يخوضانها بنزعة هجومية، ففي حال فوز المنتخب القطري فإنه سيبتعد بالمركز الثاني، أما في حال فوز المنتخب الصيني فإنه سيعوض ما ضاع منه في الجولتين الأوليين وسينتزع بدوره المركز الثاني لتكون الفرصة متاحة أمامه للتقدم أكثر في لقائه المقبل الذي سيقام على أرضه.
من جهته يسعى المنتخب البحريني إلى الابتعاد في صدارة المجموعة الثانية عندما يلتقي مضيفه التايلاندي، في الوقت الذي تحل عمان فيه ضيفة على اليابان في مواجهة صعبة أيضا.
وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، تليها اليابان وعمان بثلاث نقاط وتأتي تايلاند رابعة وأخيرة من دون أية نقطة، ولن تكون مهمة المنتخب البحريني بقيادة التشيكي ميلان ماتشالا سهلة، فهو سيواجه خصما عنيدا على أرضه.
وفي المباراة الثانية، لن تكون مهمة المنتخبين العماني والياباني سهلة عندما يلتقيان في طوكيو بعد أن وضعا نفسيهما في موقف حرج حيث خسرا معا أمام البحرين.
وتملك كوريا الشمالية فرصة انتزاع صدارة المجموعة الثالثة من جارتها الجنوبية عندما تحل ضيفة على تركمانستان، وكان منتخب الأردن انتزع تعادلا من كوريا الجنوبية 2-2 في سول السبت، في مباراة مسبقة.
وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد خمس نقاط، يليها الأردن وله أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام كوريا الشمالية، في حين تقبع تركمانستان في المركز الأخير من دون أية نقطة.
من جهته يستضيف المنتخب السعودي نظيره اللبناني في منافسات المجموعة الرابعة، التي تشهد مباراة أخرى تجمع بين سنغافورة وأوزبكستان، التي تتصدر الترتيب برصيد ست نقاط، تليها سنغافورة والسعودية بثلاث نقاط، في حين يأتي لبنان رابعا من دون أية نقطة.
وتشكل المباراة أهمية للمنتخب السعودي المرشح الأقوى في مجموعته لأن الفوز فيها سيعزز فرصه في المنافسة على إحدى البطاقتين إلى الدور الرابع.
وسيفتقد المنتخب السعودي أحد أهم أوراقه الهجومية بغياب ياسر القحطاني بسبب إصابته في العضلة الضامة، أما منتخب لبنان فيواجه مدربه إميل رستم ظروفا صعبة في ظل غياب قائد المنتخب رضا عنتر ولاعب الوسط خضر سلامة، بالإضافة إلى ظروف عدم الاستعداد الجيد للمنتخب، حيث اكتفى بلقاء ودي خسره أمام قطر 1-2 لتجهيز اللاعبين بدنيا.
وفي المباراة الثانية، تأمل اوزبكستان في تحقيق الفوز الثالث على التوالي الذي سيضعها في موقف جيد لنيل إحدى بطاقتي المجموعة.
وفي المجموعة الخامسة ترفع المنتخبات الأربعة شعار الفوز حيث يلاقي منتخب سوريا نظيره الكويتي، والإيراني مع نظيره الإماراتي.
وتشكل المباراة الأولى أهمية استثنائية للمنتخبين وخصوصا للسوري الذي يضم لجعبته نقطتين، كونها المباراة قبل الأخيرة
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )