مقدمة الموضوع :-
من المحرج ان تكون قدوة ,, وتتفاجئ بشخص اقل منك معلومات واصغر منك سنا ً ,,,
بسؤال ما ,, ويقول لك .. هل تعلم لماذا سمي الجزائر ببلد المليون شهيد ؟؟
بنظري ان من الخطأ والجهل ان لا نعلم معلومه ,, يعلمها الغربيون ,, قبلي
ليس العيب بي فقط بل في مناهجنا المتأخره لا تعطي للطالب فكره عن معلومة بالغه اهميه كهذه ,, لكن في احدى الاماكن الترفيهيه المائيه بالكويت تقابلت مع احدى صغيرات السن من الجنسية العربيه ,,
من بعد ما تعرفت عليها ,,
اصحبنا كلانا نتحدى بعضنا بالأكثر معلومات ,, غلبتها ,, ولكن تحججت بصغر سنها
وفازت علي بسؤال نهائي لماذا سمي الجزائر ببلد المليون شهيد ؟؟
لم تأخبرني بالاجابه بل ارادت ان ابحث عنها بنفسي حتى تركز بذاكرتي
وطلبت بريدي الالكتروني ,,, وانا كذلك
والآن لكي اخبركم لماذا سميت ببلد المليون شهيد ,,,
انقلت لكم هذا ,,,
سلام عليكم اخواني و اخواتي الكرام
بلد المليون شهيد هل تعرف لمن هذا الاسم .......... لي الذي لا يعرف(للجزائر)
و في الحقيقة هم مليون و نصفمليون شهيد ان هذا العدد الهائل من الناس استشهدو دفاعا عن أرض من سيف الاستعمار الفرنسي المتوحش الذي احكم علي الجزائري قبضته لمدة تتعدي 124سنة اردت نقل لكم بعض عمليات و انجزات الشهداء غير(الامير عبد القادر الجزائري الذي سيته نار علي علم) نبدأ:
20 أوت الذكرى المزدوجة لحدثين فيصلين فير
في الوقت الذي كان قادة فرنسا المستبدة يقللون من الأخبار التي تتوالى عن إنتصارات الثوار الجزائريين الذين أعلنوا ثورتهم ضد الإستدمار الفرنسي في فاتح نوفمبر عام1954( 5 ربيع الأول 1374 هـ)بعد أزيد من 124عاما من البطش والقتل والتشريد ؛ ومحاولات عديدة لطمس الهوية العربية الإسلامية الجزائرية ؛ مشيرين إلى أن هذه مجرد حركة تمرد سرعان ما تخبو وتنطفئ مهددين ومتوعدين هازئين بأن القضاء عنها مسألة أشهر ؛ فاجأ رجال أمنوا بالله وصدقوه ثم بوطن عربي مسلم قوتهم من آلام شعبهم وجبروت عدوهم ليبينوا زيف هذا القول ؛ وليبهروا من شجاعتهم أحد أهم معارك التاريخ المعاصر وأحد مفاخر ثورة المليون والنصف المليون شهيد ؛ ففي مثل هذا اليوم 20 أوت 1955 (1 محرم 1375 هـ) قام ثلة من مجاهدي جبهة التحرير الوطني تحت قيادة البطل الشهيد " زيغوت يوسف " بعمليات واسعة في منطقة الشمال القسنطيني شرق الجزائر العاصمة إستمرت ثلاث أيام ، أرهبت العدو وكبدته خسائر في الأموال والعتاد والجنود والأهم من ذالك أنها كانت منعرجا إيجابيا وحاسما في تطور حرب التحرير ؛ حيث بدأت الرؤية تتضح للمستدمر أن وراء هذه الهجمات جيش بالمفهوم العسكري وليس مجموعة من "الفلاقة " وهو الوصف الذي كانت فرنسا تطلقه على المجاهدين وتعني به قطاع طرق وإرهابيين ؛ وأعطى قوة معنوية وتكتيكية لسائر جيش التحرير في باقي مناطق الجزائر وحرره من سلسلة العمليات الصغيرة ليدرك أن قدراته على تواضعها من شأنها أن تحدث عمليات كبيرة بإقتران العدة مع الصبر والإرادة كي تزلزل قلاع المستدمر الغاشم ؛وبالفعل فقد توالت إنتصارات ثوار جبهة التحرير الوطني في معارك عسكرية شهد ويشهد لها لحد اليوم الخبراء والعسكريون بأنها مدرسة في حروب ثورات التحرير .
جميلة بو حيدر امرأة لن ينسها التاريخ (هكذا تكون النساء )
أول مناضلة عربيه
هذه ال
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )