اثناء تحرك الجيش الإسلامي لفتح مكة أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه ليزور قبر أمه فاذن له فلم وقف
صلى الله عليه وسلم على قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى الحضور . أقول بابي انت وأمي يا رسول الله كم عانيت
لتكمل لنا هذه الرسالة العظيمة التي لا يحملها إلا الأبطال العظام فقد تحملت البعد عن حنان الأم واليتم والأستهزاء
والحصار والحروب من أجل انقاذنا من النار فحتى الوحي كان شديداً عليك يارسول الله ليفهم الناس عظمة هذه الآيات
ويهتموا بها ((إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا)) حاربوك وطردوك وعرضت الاسلام على وفود الحجيج بمكة فنهروك . واليوم
تقف على مشارف قبر أمك غازياً وفاتحاً فنفسي لنفسك ف
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )